طهران تتمسك بالتخصيب على أرضها ووزراء الخارجية قد يتدخلون لحل الإشكالات العالقة
آخر تحديث GMT02:12:34
 عمان اليوم -

التفاصيل تؤخر التوصل الى اتفاق بين الدول الست وإيران لمعالجة ملفها النووي

طهران تتمسك بالتخصيب على أرضها ووزراء الخارجية قد يتدخلون لحل الإشكالات العالقة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - طهران تتمسك بالتخصيب على أرضها ووزراء الخارجية قد يتدخلون لحل الإشكالات العالقة

نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في مكاتب الامم المتحدة بجنيف
جنيف - رياض أحمد
لم تتوصل مفاوضات جنيف النووية في يومها الثاني أمس الخميس، الى اتفاق على خريطة طريق لمعالجة الملف النووي الايراني كما حصل في الاتفاق الامير كي الروسي لانهاء ملف السلاح الكيميائي السوري، وباتت احتمالات الوصول الى اتفاق مع ايران اليوم الجمعة صعبة، الا اذا طرأ تطور جديد في حال انضمام وزراء خارجية الدول الست الى المفاوضات.
 وكان يوم أمس الأصعب بالنسبة الى مديرَي المحادثات النووية، الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كاترين أشتون عن مجموعة 5 +1، ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، إذ عقدا لقاءات على ثلاث مراحل استمرت كل واحدة منها قرابة ثلاث ساعات ونوقشت خلالها تفاصيل مسودة الاتفاق على البرنامج النووي الايراني وتحديداً النقاط التي لا تزال موضع خلاف.
وكشف مسؤول ايراني مواكب للمحادثات ، عن "أن الخلافات تكمن في عقدة اساسية تتعلق بالتوازن بين ما هو مطلوب ان تقدمه ايران وما هو معروض عليها في مجال رفع العقوبات، ومن هذا الخلاف تتفرع مسائل خلافية أخرى كنسبة تخصيب الاورانيوم ومصير مخزون الاورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، وموضوع منشأة أراك، والمراقبة الدولية للمنشآت الايرانية، وكل هذه المسائل تطالب المجموعة الغربية وخصوصاً فرنسا بحسمها في مقابل رفع العقوبات عن قطاعات اقتصادية غير اساسية".
هذه الخلافات حدَّت من التفاؤل الذي كان سائداً الاربعاء، لكنها لم تصل الى حد اشاعة أجواء تشاؤم كما حصل في الجولة السابقة، على رغم محاولة اوساط ايرانية تحميل فرنسا سلفاً تبعته عن أي اخفاق محتمل من طريق الايحاء باستمرار الخلافات بين فرنسا من جهة والدول الغربية الاخرى من جهة ثانية على حق ايران في التخصيب، وعلى الاطار العام لتنازلات الخطوة الاولى. فالخلافات، كما قال مصدر اوروبي  "مسألة طبيعية في هذه المرحلة الدقيقة من المحادثات، وهناك الكثير من التفاصيل الواجب حسمها قبل التوقيع".
وكان الناطق الرسمي باسم أشتون، مايكل مان، حافظ على منسوب التفاؤل، اذ صرح في ختام اللقاءات بين أشتون وظريف بأن هذه اللقاءات ستستمر اليوم، وانها جرت في أجواء ايجابية وكان "يوماً حافلاً مكثفاً ومهماً وتناول التفاصيل".
وأفادت مصادر شاركت في المحادثات انه في حال التوصل الى "اتفاق الاطار العام" اليوم فإن وزراء الخارجية لدول مجموعة 5 + 1 سيستدعون غداً الى جنيف لتوقيع الاتفاق. وأضافت انه في حال عدم التوصل الى اتفاق، فإن المحادثات ستؤجل الى جولة جديدة لم يحدد موعدها بعد. واشارت الى ان المحادثات تقدمت في اتجاه حلحلة مسائل غير رئيسية بين الطرفين، في حين لا تزال البنود الرئيسية قيد التفاوض. واوضحت ان المحادثات تتناول خمس نقاط رئيسية لم تشأ الافصاح عنها. لكنها اكدت ان اليوم سيكون يوماً حاسماً.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران تتمسك بالتخصيب على أرضها ووزراء الخارجية قد يتدخلون لحل الإشكالات العالقة طهران تتمسك بالتخصيب على أرضها ووزراء الخارجية قد يتدخلون لحل الإشكالات العالقة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon