الروائيّة العراقيّة إنعام كجه جي تتناول عشق القرن العشرين في طشاري
آخر تحديث GMT12:48:10
 عمان اليوم -

أكّدت أنَّ الحركة النقدية تتماشى تبعًا للتطور الإبداعي والمسار الفني

الروائيّة العراقيّة إنعام كجه جي تتناول عشق القرن العشرين في "طشاري"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الروائيّة العراقيّة إنعام كجه جي تتناول عشق القرن العشرين في "طشاري"

رواية "طشاري" للروائية والصحافية العراقية إنعام كجه جي
باريس ـ العرب اليوم

كشفت الروائيّة والصحافية العراقية إنعام كجه جي ، في شأن روايتها الجديدة " طشاري " أنها تتناول قصة حب تجري في أواسط القرن العشرين، لعاشقين من جنسيتين مختلفتين، فرقت بينهما الظروف، وبعد خمسين عامًا التقيا، والعاشقان أحدهما وهي الحبيبة تبلغ من العمر ثلاثًا وتسعين عامًا، وتعيش في إحدى البلاد الأوروبية، أما الحبيب فهو من فنزويلا، وعمره ستة وثمانون عامًا، وقد جمعت كل المعلومات والوثائق عن موضوع الرواية وخيوطها.

وأشارت إلى أنَّ روايتها السابقة "الحفيدة الأميركية"، التي رشحت لجائزة " البوكر العربية "، والتي نشرت في عام 2008، "جاءت لأكتشف ما بداخلي من مشاعر للوصول إلى الدوافع التي تجعل شخصًا ما من أصل عراقي يشارك في غزو جيش أجنبي لبلاده ويتعاون معه، لذا قمت بطرح أسئلة وسماع إجابات وشهادات ممن هاجروا، واستطعت تجميع معلومات أفادتني في الكتابة"، موضحة أنه "لهذا جاءت الرواية قريبة من الواقع بتفاعلها مع ما يحدث، تعكس صراع الذات العراقية مع نفسها في ضوء ظروف وتغيرات مجتمعية غيرت وأثرت كثيرًا في الشخصية العراقية".

وعن سبب اهتمامها بهذا النوع من القصص، في شأن كبار السن، بيّنت كجه جي "تستهويها تلك الحكايات، التي فيها اغتراب وفراق ومعاناة تستمر أعوامًا طويلة، بين عاشقين، ففي متابعة علاقات كبار السن متعة وتشويق وتجارب، كما أن تأثري وحبي لرائعة غابريال غارسيا ماركيز (الحب في زمن الكوليرا)، كان دافعًا للبدء في كتابة هذه الرواية".

واعتبرت كجه جي أنّ " الرواية العربية تشهد ثراء وتقدمًا على المستويات كافة، ثراء في الأفكار والموضوعات وتقدم وجرأة في الطرح والتناول، متأثرة بما يحدث ويشهده العالم العربي من أحداث وصراعات وخلافات وثورات، وهي كلها أحداث تأثر بها المجتمع العربي وتأثرت بها الشخصية العربية، التي أصبحت أكثر إدراكًا للألم والمعاناة، فعبرت عنه في الرواية، التي أصبحت منفذًا يعبّر فيه المبدعون عن رؤيتهم وما يجب أن يفعله المواطن العربي لمواجهة كل هذه الأحداث".

وأضافت "الرواية وثقت لكل ما يجري وتشارك بفاعلية في مواجهة كل تلك الصراعات والخلافات، فضلاً عن الثراء الحدثي ودوره في التحفيز للولوج إلى تناوله روائيًا، هناك أيضًا الجوائز العربية المخصصة للرواية العربية، التي حفزت الكثير من الأقلام لخوض فن الرواية، فالمتابع للمشهد الروائي العربي يرى هذا الكم الكبير من الأسماء التي ظهرت في الساحة".

ورأت الروائية العراقية في تقييم الحركة النقدية، أنها "حركة نقدية مسايرة، تتماشى تبعًا للتطور الإبداعي الروائي ، والمسار الفني الذي بلغ إليه النص الروائي، والحديث عن النقد الروائي العربي؛ يضم قضايا متعددة، لعل أبرزها قضية الوعي النقدي ومدى تمثله وتجسده في الممارسة، واستيضاح أهم قضايا ورؤى النقد الراهن، ومدى مشاركة النقاد في دفع فن الرواية العربية نحو التطور والتجديد".

وأردفت "عبر متابعتي لما ينشر في الصحف، والدوريات الثقافية العربية، فإنها تتناول كل جديد من المنتج الروائي بالعرض والمراجعة والتقييم الموضوعي، على الرغم من وجود فئة غير قليلة من المبدعين يعيشون بعيدًا عن الضوء الإعلامي، ولا يلقون حقهم من الكتابة والنشر، وبعضهم يقدم إبداعًا يستحق الاهتمام والدعم والترويج".

وتعد إنعام كجه جي واحدة من الأسماء الروائية الفاعلة في المشهد الثقافي العربي ، إضافة إلى الصحافة والإعلام، حيث عملت في الوسائل المرئية والمسموعة قبل أن تنتقل إلى فرنسـا العام 1979 لنيل درجة الدكتوراه من جامعة "السوربون" في باريس، حيث لا تزال تعيش هناك.

ونشرت كتابًا في السيرة بعنوان "لورنا"، عن المراسلة البريطانية لورنا هيلز ، وآخر بالفرنسية عن الأدب الذي كتبته العراقيات في أعوام المحنة والحروب، وفي العام 2004 أعدت وأخرجت فيلمًا وثائقيًا عن رئيسة وزراء العراق الأولى، المناضلة الشيوعيّة الدكتورة نزيهة الدليمي ، ولها من الروايات "سواقي القلوب" (2005) و"الحفيدة الأميركية" (2008) و"طشاري" (2014).

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروائيّة العراقيّة إنعام كجه جي تتناول عشق القرن العشرين في طشاري الروائيّة العراقيّة إنعام كجه جي تتناول عشق القرن العشرين في طشاري



GMT 11:21 2023 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مركز عُمان للموسيقى التقليدية يختتم أنشطته لهذا العام

يارا بإطلالات راقية مستوحاة من عالم أميرات ديزني

بيروت ـ كريستين نبعة

GMT 05:51 2024 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

أنغام تتألق بإطلالتين ناعمتين في حفلها بالسعودية
 عمان اليوم - أنغام تتألق بإطلالتين ناعمتين في حفلها بالسعودية

GMT 11:08 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

لعشاق الثقافة والفنون أبرز المتاحف الشهيرة حول العالم
 عمان اليوم - لعشاق الثقافة والفنون أبرز المتاحف الشهيرة حول العالم

GMT 10:36 2024 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

أفكار لتجميل المنزل بالزهور
 عمان اليوم - أفكار لتجميل المنزل بالزهور

GMT 08:43 2023 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 18 أكتوبر/تشرين الأول 2023

GMT 06:32 2023 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023

GMT 11:35 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

توقعات الأبراج اليوم الأحد 18 يونيو/ حزيران 2023
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab