القاهرة تستعدّ لافتتاح متحف شرم الشيخ الأثري رمز السلام والحب
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تُصوِّر معروضاته شكل الحياة الأسرية في زمن الفراعنة

القاهرة تستعدّ لافتتاح متحف شرم الشيخ الأثري رمز "السلام والحب"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - القاهرة تستعدّ لافتتاح متحف شرم الشيخ الأثري رمز "السلام والحب"

متحف شرم الشيخ الأثري
القاهره - عمان اليوم

تزيّنت مدينة شرم الشيخ المصرية الواقعة على ساحل البحر الأحمر، جنوب شبه جزيرة سيناء، باللافتات التي تعلن عن قرب افتتاح أول متحف أثري في المدينة الشهيرة، التي اعتادت استضافة المؤتمرات والفعاليات السياسية على مدار العقدين الماضيين، وانتشرت اللافتات الدعائية على طول الطرق الرئيسية المؤدية للمتحف: طريق السلام، وطريق المطار، وخليج نعمة والسوق القديمة.
وتم الانتهاء من نحو 98% من أعمال المشروع والحماية المدنية ومكافحة الحريق، والأعمال الإنشائية بالمتحف، وفقاً لتصريحات العميد هشام سمير، مساعد وزير السياحة والآثار للشؤون الهندسية، الذي أوضح أنّ المتحف يضم ست قاعات للعرض ومبنى إدارياً، وكافيتريا، ومنطقة للمطاعم، ومبنى للبازارات، ومتاجر للحرف الأثرية، ومسرحاً مكشوفاً، واستراحة للموظفين والأمن الداخلي.
ويهدف متحف شرم الشيخ القومي لدعم الحركة السياحية في المدينة التي تستقطب الكثير من هواة السياحة الشاطئية، والغطس في أعماق البحار، عبر تقديم صورة عن طبيعة الحياة اليومية في مصر القديمة، بما تتضمنه من حياة أسرية، وبرية، ورحلات ترفيهية، مستعرضاً الحضارات المختلفة التي مرت على مصر.
ولأنّ مدينة شرم الشيخ تُعرف بأنّها مدينة السلام، فقد حرص القائمون على وضع سيناريو العرض المتحفي على تضمين فكرة الحب والسلام في المعروضات الأثرية من خلال المعبودة حتحور «إلهة الجمال والحب والسلام» عند المصريين القدماء التي تعد جزءاً أساسياً ورئيسياً من سيناريو العرض المتحفي، وفقاً لتصريحات الدكتور محمود مبروك، مستشار وزير الآثار للعرض المتحفي، الذي يقول لـ«الشرق الأوسط»، إنّ «المعبودة حتحور ستستقبل الزوار في مدخل المتحف، وعلى سلالم المتحف، وفي أماكن متعددة منه، في رسالة مفادها أنهم في أرض السلام».
ويعكس سيناريو العرض لمتحف شرم الشيخ القومي مظاهر الحياة اليومية في مصر القديمة والحديثة، من خلال مجموعة من القطع الأثرية، التي تبيّن التقدم الحضاري في العصور القديمة، وتوضح أن مصر كانت معبراً للحضارات، إذ يعرض آثاراً تجسد مشاهد للأسرة المصرية، المكونة من زوج وزوجة وأولاد، وأعمال طحن الحبوب، وخبر المخبوزات، وتماثيل تعبر عن الأزياء في العصور القديمة، وأدوات للزينة، وقطع للأثاث، تُظهر تقدم ورقيّ الحياة في تلك الفترة، وتُظهر براعة المصري القديم في صناعة الكراسيّ، والطاولات، والأسرّة، والخزف، وفقاً لمبروك. كما يعرض المتحف أيضاً الأطعمة الصحية التي كانت موجودة في تلك الفترة، والرحلات الترفيهية على ضفاف النيل، حيث كان المصري القديم يصطاد ويجمع الورود، ويوضح من خلال معروضاته علاقة مصر القديمة بالعالم الخارجي وانفتاحها عليه من خلال الرحلات لسلطنة عمان، وإثيوبيا.
ويتناول سيناريو العرض المتحفي عرضاً للحياة البرية، وكيف اهتم المصري القديم بالحيوانات والطيور والزواحف والحشرات من حيث تربيتها أو تقديسها أو استئناسها أو علاجها، وقال مبروك إنّ «المصري القديم كان يحترم الحيوان ويقدسه ويعالجه وينظفه، ويظهر ذلك من مشاهد توضح كيف كان يهتم بالحيوان فمثلاً يربط شارة لقطة ويضع عليها اسمه، ويجعلها تنام تحت قدمه، وتُدفن معه»، حيث تُعرض مجموعة الحيوانات المحنطة من ناتج حفائر (البوباسطيين) بسقارة مثل القطط والجعارين، وأيضاً البابون والتمساح والصقر في الشكل الحيواني والجسد الإنساني. كما يضم المتحف قاعة للحضارات توضح الحضارات التي مرت على مصر بسبب موقعها الجغرافي، وكيف انتقلت الحضارات المختلفة عبر طريق الحرير مثلاً، ومن بين القطع الأثرية بهذه القاعة، التابوت الداخلي والخارجي لـ«إيست إم خب» زوجة بانجم الثاني وكاهنة المعبودة إيزيس والمعبودين مين وحورس بأخميم، من عصر الأسرة 21 وقد عُثر عليها في خبيئة الدير البحري، وصناديق الأواني الكانوبية وبردية إيست إم خب، ومجموعة من أواني الطيور وأدوات التجميل، ورأس الملكة حتشبسوت التي عُثر عليها في المعبد الجنائزي لحتشبسوت عام 1926، بالدير البحري ومجموعة تماثيل التناجرا لسيدات بملابس وطرز مختلفة، ومجموعة من التراث السيناوي، وفقاً لمبروك.
واستأنفت وزارة الآثار العمل بمشروع المتحف في سبتمبر (أيلول) عام 2018، بعد توقف دام نحو 8 سنوات، بسبب ثورة 25 يناير (كانون الثاني) في عام 2011، وبسبب عدم توافر الاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال المتحف، وسيتم افتتاحه جزئياً قريباً، في إطار خطة عودة السياحة في بعض المدن المصرية بعد استئناف نشاط السياحة مجدداً.

قد يهمك ايضا:

مصر تتحدث عن استقبال 900 سائح على متن خمس طائرات إلى مطار الغردقة

مطار شرم الشيخ يستقبل أول رحلتين "شارتر" من بريطانيا

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة تستعدّ لافتتاح متحف شرم الشيخ الأثري رمز السلام والحب القاهرة تستعدّ لافتتاح متحف شرم الشيخ الأثري رمز السلام والحب



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 19:51 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 19:07 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon