دراسة تكشف عن بلوغ عدد موظفي القطاع العام في تونس أكثر من 690 ألف شخص
آخر تحديث GMT12:20:18
 عمان اليوم -

تعد كتلة الأجور من بين أهم النقاط المتفق بشأنها بين الحكومة وصندوق النقد الدولي

دراسة تكشف عن بلوغ عدد موظفي القطاع العام في تونس أكثر من 690 ألف شخص

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دراسة تكشف عن بلوغ عدد موظفي القطاع العام في تونس أكثر من 690 ألف شخص

موظفي القطاع العام في تونس
تونس - العرب اليوم

كشفت دراسة رسمية أعدها المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية التابع لرئاسة الجمهورية عن بلوغ عدد موظفي القطاع العام في تونس أكثر من 690 ألف موظف خلال سنة 2017، بعد أن كان العدد لا يتجاوز نحو 445 ألف موظف في سنة 2011.

ويعد عدد موظفي القطاع العام وكتلة الأجور من بين أهم النقاط المتفق بشأنها بين الحكومة التونسية وصندوق النقد الدولي الذي طالب خلال جلسات التفاوض مع تونس للحصول على حزمة من القروض، بتخفيض عدد الموظفين من 630 ألف موظف (على أساس أن 630 ألف موظف هو العدد التقريبي للموظفين)، إلى 500 ألف موظف، والحد من كتلة الأجور من 14 في المائة إلى 12 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأثرت وضعية القطاع العام في تونس على كتلة الأجور الموجهة لمئات الآلاف من الموظفين، في حين أن نسبة كبيرة منهم تتقاضى أجورا دون أن تقدم عملا فعليا، إذ أظهرت الدراسة أن حجم أجور موظفي القطاع العام قدرت خلال السنة الماضية 13.7 مليار دينار تونسي (نحو 5 مليارات دولار)، في حين أنه لم يتجاوز 7.68 مليار دينار في 2011، وبذلك تكون كتلة الأجور قد قاربت على الزيادة بنسبة مائة في المائة.

وخلصت الدراسة إلى أن أزمة القطاع العام في تونس قد تفاقمت بعد سنة 2012، بسبب الانتدابات العشوائية لفائدة المنتفعين بالعفو التشريعي العام وفتح المجال لانتدابات استثنائية، وغيرها من الإجراءات. وفي هذا الشأن، قال سعد بومخلة الخبير الاقتصادي التونسي، إن التحكم في انتدابات القطاع العام والضغط على كتلة الأجور تمثلان حلا مهما بالنسبة للحكومة لإعادة التوازن إلى ميزانية الدولة وتخفيض العجز الذي بلغ 6.4 في المائة خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأكد على ضرورة مراجعة عدد مهم آخر من المؤشرات الاقتصادية خاصة بالنسبة للمؤسسات العمومية التي تعاني من صعوبات وتضطر الدولة لسد العجز المسجل لديها، كما أن العودة إلى العمل وخلق الثروة ودفع الصادرات وتهيئة مناخ ملائم للاستثمار تمثل حلولا جدية لتجاوز الأزمة الاقتصادية، على حد تعبيره.

وكان تقرير أعده صندوق النقد الدولي قد أكد على ارتفاع حجم الانتدابات في الوظيفة العمومية وتطور كتلة الأجور، الذي تزامن مع تراجع الإنتاجية في القطاع العام بلغت نسبته 10 في المائة تقريبا ما بين سنتي 2010 و2015 بسبب انتداب اليد العاملة ذات المهارات المتدنية.

وأوضح التقرير ذاته أن تسارع نسق التطور الذي عرفه حجم الأجور منذ سنة 2011، يعد من أهم أسباب أزمة المالية العمومية التي تعيشها تونس، إذ قدرت فاتورة الأجور في تونس بنحو 14.1 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في سنة 2016، مقابل 10 في المائة فقط سنة 2010، وهي تعد من بين أعلى المعدلات في العالم. وأدى هذا الوضع إلى ارتفاع متوسط الأجور في الوظيفة العمومية بنسبة 12 في المائة سنة 2016، أي بنحو 7 نقاط مئوية فوق متوسط معدل التضخم المسجل في البلاد.

ولمواجهة هذا الوضع، أعدت الحكومة التونسية استراتيجية خاصة بإصلاح القطاع العام، ترمي بالأساس إلى تحديد الأجور وربط الزيادات بمستوى النمو، والتحكم في التوظيف من خلال الامتناع عن الانتدابات في القطاع العام خلال سنتي 2017 و2018، إلى جانب إقرار برامج مغادرة لنحو 25 ألف موظف، ومنح المغادرين للقطاع العام امتيازات وتسهيلات للحصول على قروض من البنوك لبعث مشاريع خاصة بالنسبة للشريحة العمرية المتراوحة بين 57 و60 سنة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف عن بلوغ عدد موظفي القطاع العام في تونس أكثر من 690 ألف شخص دراسة تكشف عن بلوغ عدد موظفي القطاع العام في تونس أكثر من 690 ألف شخص



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 15:12 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
 عمان اليوم - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 13:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

6 أعضاء وسمات بشرية تكشف كيف غيّر التطور جسم الإنسان

GMT 05:19 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon