صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 تكرّم المخرج الفلسطيني محمد بكري
آخر تحديث GMT00:30:50
 عمان اليوم -

أكد متانة العلاقات التونسية الفلسطينية عقب محنة اجتياح بيروت

"صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016" تكرّم المخرج الفلسطيني محمد بكري

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016" تكرّم المخرج الفلسطيني محمد بكري

تكريم المخرج الفلسطيني محمد بكري في صفاقس
تونس ـ العرب اليوم

كرّمت تظاهرة "صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016" في اليوم الثالث من الدورة الأولى لأيام صفاقس السينمائية، السينما الفلسطينية من خلال أحد رموزها ومناضليها المخرج والممثل الكبير "محمد بكري" الذي قال لحظة تكريمه من قبل منسقة التظاهرة "هدى الكشو" إنه يأتي إلى تونس في كل مرة مدفوعًا بالكثير من الحب، وأنه لا يشعر هنا بالغربة لأن العلاقة بين التونسيين والفلسطينيين قوية، وممتدة في عمقها مستحضرًا استقبال تونس لمنظمة التحرير الفلسطينية عقب محنة اجتياح بيروت سنة 1982.

وعرضت الدورة الأولى لأيام صفاقس السينمائية لمحمد بكري فيلمين الأول وثائقي من إخراجه بعنوان "من يوم ما رحت" حائز على التانيت الذهبي في أيام قرطاج السينمائية، والثاني روائي طويل من بطولته بعنوان "عيد ميلاد ليلى" للمخرج "رشيد مشهراوي وتحصل به على جائزة أفضل ممثل من أيام قرطاج السينمائية أيضًا، هذا مع درس في السينما من تدبيره.

وقال "محمد بكري" إنه سعيد بزيارة صفاقس عاصمة الثقافة العربية التي خصصت يومًا من أيامها السينمائية لتكريم السينما الفلسطينية وعبّر عن إعجابه بمركب محمد الجموسي.

أما منسقة تظاهرة "صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016" هدى الكشو فقالت لحظة تكريم "محمد بكري" إن اليوم المخصص للسينما الفلسطينية حدث كبير ومهم باعتبار أن القضية الفلسطينية تهمنا وهي واحدة من أمهات القضايا بالنسبة إلينا وفلسطين دائما في القلب وعاصمتها القدس هي العاصمة الدائمة للثقافة العربية والانتصار للثقافة الفلسطينية هو انتصار للثقافة العربية.

وكان الموعد في اليوم الثالث للدورة الأولى لأيام صفاقس السينمائية ضمن تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 مع عرض فيلم "يا خيل الله" للمخرج المغربي "نبيل عيوش" الذي لا يفوت الفرصة للتذكير بأن أمه تونسية. وشارك الفيلم في الدورة السابعة والستين لمهرجان كان السينمائي ضمن قسم "نظرة ما"، وفيه يحرك "نبيل عيوش" السكين في جرح تفجيرات "الدار البيضاء" (سنة 2003) معتمدا على قصص واقعية ووقائع حقيقية، مستنجدا ببطلين من الحياة وهما شقيقين من حي "سيدي مومن" أشهر الأحياء الشعبية في الدار البيضاء.

 ويركز الفيلم على سيرة أخوين ورفاقهما، مفصلا وضعهما الاجتماعي والمعيشي إذ كبرا في أجواء من البؤس المعمم في حي "سيدي مومن"، حيث يسيطر الحرمان والعنف فلا تتسع لهما الحياة مما يدفعهما إلى التطرف والموت، ويرى "عيوش" أن "تفجيرات الدار البيضاء لا تهمه بقدر ما تهمه سيرة هؤلاء الشبان، وما قادهم إلى ارتكاب فعلهم" ويضيف قائلا "أردت أن أعبر إلى الجانب الآخر من المرآة، أن أحكي التاريخ الشخصي لهؤلاء" .

ويعتمد نبيل عيوش في فيلمه على الواقع إذ اختار التصوير في مكان يشبه تمامًا المكان الذي نشأ فيه منفذو تلك التفجيرات وعلى بعد خمسة كيلومترات منه، ومع ممثلين غير محترفين من سكان الحي المهمش... وكان المخرج قد عدل عن التصوير في سيدي مومن بعدما زحفت المدينة إليه، وأقيمت مبان عالية في بعض جوانبه، بينما هو كان يريد مكانًا بكرًا كما كان عليه الحي من قبل...

 ويقول "نبيل عيوش" في هذا الإطار "حين نختار أن نصوّر ضمن شروط واقعية فإن صعوبات مختلفة نتعرض لها، لكن بيئة الحي المعدم تكسب العمل واقعية لا مثيل لها، هذا ما ذهبت للبحث عنه هناك، وهذا ما يمنحني سعادة حقيقية"

ويقترب هذا الفيلم في نهجه وأسلوبه السينمائي وطبيعة الموضوع الذي يعالجه من فيلم المخرج السابق "على زاوة" (2000) الذي أكسبه شهرة واسعة خاصة في تونس

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 تكرّم المخرج الفلسطيني محمد بكري صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 تكرّم المخرج الفلسطيني محمد بكري



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - عُمان اليوم

GMT 17:12 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد
 عمان اليوم - الإفراج عن الصحافية الأميركية المختطفة في بغداد
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 14:33 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 عمان اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 05:15 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 19:07 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 20:46 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon