الخرطوم - عُمان اليوم
أعلن رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الجمعة، بدء حوار مع القوى الوطنية السودانية بهدف إشراكها في مؤسسات الحكم، مؤكداً أن الحوار سيحظى بالاستقلالية بعيداً عن أي تدخل في أجندته.
وقال البرهان في كلمة مصورة بمناسبة عيد الجيش 72، إن المشاركين في الحوار الوطني سيحصلون على حصانة مؤقتة، ولن يتعرضوا لأي ملاحقة قانونية بسبب آرائهم ومواقفهم التي يطرحونها خلال الحوار.
كما شدد على أن نجاح الحوار يتطلب توفير مناخ عام تسوده الحريات، وقال البرهان إن الحوار "لا ينبغي أن يكون عملية مغلقة"، مشدداً على ضرورة أن يكون مفتوحاً أمام المجتمع لإبداء آرائه ومواقفه.
وأضاف أن الحوار الوطني يجب أن يتيح للمشاركين والمجتمع النقد والتأييد دون خوف أو تضييق، مؤكداً أهمية توفير بيئة تسمح بطرح مختلف الآراء بحرية.
في السياق ذاته، قال البرهان إن السودان ماضٍ في ما وصفه بـ"استكمال تطهير البلاد من الميليشيات"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع.
كما قال إن بلاده لن تقبل بسلام "منقوص" يعيد قوات الدعم السريع إلى السلطة، مشدداً على ضرورة معالجة ملف السلاح كخطوة أساسية على طريق إنهاء الحرب.
وأوضح البرهان إن طريق السلام يبدأ بحصر السلاح الموجود لدى الميليشيات وتجميعه في مناطق محددة، قبل الانتقال إلى بحث أوضاع المقاتلين الذين لم يرتكبوا جرائم.
ومنذ أبريل 2023، تدور حرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص حسب تقديرات عاملين في مجال الإغاثة، وتشريد أكثر من 12 مليون سوداني، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
البرهان يؤكد لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع في السودان
السلطان هيثم بن طارق يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني في قصر البركة
أرسل تعليقك