دام جودي دنش تتلقى رسائل من الشباب الراغبين في مساعدتها لتمويل تدريبهم
آخر تحديث GMT17:04:01
 عمان اليوم -

نجمة مُكافحة تعود أصولها لخلفية اجتماعية متواضعة للغاية

دام جودي دنش تتلقى رسائل من الشباب الراغبين في مساعدتها لتمويل تدريبهم

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - دام جودي دنش تتلقى رسائل من الشباب الراغبين في مساعدتها لتمويل تدريبهم

الممثلة دام جودي دنش
لندن ـ كارين إليان

( ايدي ريدمايني )، (بيندكت كمبرباتش)، ( توم هيدلستون ) و(لورانس فوكس)، كل تلك الشخصيات على قائمة الممثلين البريطانيين خريجي المدارس الحكومية، والذين سيطروا على التلفزيزن والسينما، مما يُعد دليلاً على أنّ أولئك الممثلين الكبار ظهروا نتيجة الضغط والعمل في صف المواهب.

دليل آخر على الكفاح هو أنّ أولئك القادمين من خلفيات أكثر تواضعًا يأتون من عند الممثلة ( دام جودي دنش )، والتي قالت لصحيفة الأوبزرفر البريطانية إنها تتلقى رسائل لا حصر لها من الممثلين الشباب الراغبين في مساعدتها في تمويل تدريبهم.

وأكدت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار : "كل من هو في المسرح يحصل على رسائل لا تعد ولا تحصى طوال الأسبوع، لطلب المساعدة من خلال مدرسة الدراما. يمكنك فعل الكثير، ولكن لا يمكنك فعل شيء لا نهاية له، فالثمن غالي جدًا".

تعتبر دنش واحدة من أعظم مسرحيون جيلها، والتي أضافت أنه منذ رحيل المرجعيات أين ستذهب للتعلم وترتكب الأخطاء وترى أولئك الناس الذين يعرفون كيف يقومون بالتمثيل، كما أنّ الحواجز المالية للتدريب جعلت المهنة أكثر نخبوية.

وتعتقد الممثلة الحاصلة على جائزة الأوسكار عن دورها شخصية إليزابيث الأولى عن رواية شكسبير في الحب، أنه أمر حيوي بالنسبة للمثلين الشباب مشاهدة المهنيين على خشبة المسرح، موضحة أنها دائمًا تقول للطلاب الصغار أذهبوا وشاهدوا بقدر ما يمكن لكم، هذا ما كنا نفعله، ولعد ذلك دفعنا مبلغًا زهيدًا للجلوس كألهة.

وتوضح "دنش" أنها ستعيد اكتشاف الممثلين في أنحاء البلاد، على الرغم أنها تعرف بأنّ خطتها غير عملية، ولا تعتقد أنّ على الحكومة الاختيار بين المستشفيات والمسرح في بلد متحضر، يوجد به المال للجهتين.

وتقبل "دنش" فكرة أنّ الممثلين الموهوبين يمكنهم فعل ذلك دون الذهاب إلى مدرسة الدراما ، ولكن الطريق صعب وصخري، حيث تعتقد أن فجوة الثروة تقف خلف الممثلين الشباب.

ومن جانبه، يؤكد المدير الفني في الأكادمية الملكية للفنون المسرحية ، إدوارد كيمب ، للصحيفة: "36% من طلاب الأكاديمية في العام الماضي دخل أسرهم السنوي لا يقل عن 25 ألف جنيه استرليني".

وتوضح مصادر إنّ دانش دعمت طُلاب المدرسة المركزية الملكية للخطابة والدراما في تكتم، حيث تدربت، وكذا فعل شقيقها وابنتها، وتوضح "جافين هندرسون" مديرة المدرية: "دانش داعمة بشكل كبير، وكانت رئيسة المدرسة لفترة، كانت تعتبر سخية، فقد عادت مؤخرًا إلى هنا وأعطت جلسة للطلاب، دانش تعود إلى هنا عدة مرات، وحين كنا بحاجة للدعم في بعض الأمور، تعود سريعًا إلينا".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دام جودي دنش تتلقى رسائل من الشباب الراغبين في مساعدتها لتمويل تدريبهم دام جودي دنش تتلقى رسائل من الشباب الراغبين في مساعدتها لتمويل تدريبهم



GMT 10:25 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

مسلسلات الأجزاء تستمر في جذب الجمهور في موسم رمضان 2025

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 14:33 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 عمان اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 14:22 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

بورصة مسقط تغلق مرتفعة وتحقق مكاسب جديدة

GMT 14:06 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon