ستيلا مكارتني تدعو لتجنب الإسراف الكبير في صناعة الأزياء
آخر تحديث GMT14:32:15
 عمان اليوم -

انضمت إلى حملة "ماك آرثر" المطالبة بإعادة التدوير

ستيلا مكارتني تدعو لتجنب "الإسراف الكبير" في صناعة الأزياء

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ستيلا مكارتني تدعو لتجنب "الإسراف الكبير" في صناعة الأزياء

تجنب الأسراف الكبير في صناعة الأزياء
لندن ـ سليم كرم

أدانت مصممة الأزياء ستيلا مكارتني صناعة الأزياء بوصفها "مسرفة بشكل لا يُصدق وضارة بالبيئة"، حيث انضمت إلى حملة عالم البحار والمناضل البيئي، ديم إلين ماك آرثر للدعوة إلى تغيير منهجي في الطريقة التي يتم بها إنتاج الملابس واستخدامها، ودعت إلى أنَّه يجب تصميم الملابس بشكل مختلف، وأن يتم ارتداؤها لفترةٍ أطول وإعادة تدويرها قدر الإمكان لوقف استهلاك صناعة الأزياء العالمية ربع الحصة السنوية للكربون في العالم بحلول عام 2050.
 
وفي تقرير نُشر يوم الثلاثاء، كشفت مؤسسة "ماك آرثر" حجم النفايات، وكيف أنَّ طبيعة صناعة الأزياء المبذرة خلقت مجالاً من الأعمال تنتج انبعاثات غازات دفيئة تصل إلى 1.2 مليار طن سنويًا، وهو أكبر من الكم الناجم من جميع الرحلات الجوية الدولية وعمليات الشحن مجتمعة، وحذرت من أنَّه "إذا استمرت الصناعة على مسارها الحالي، بحلول عام 2050، فإنَّه يمكن أن تستخدم أكثر من 26٪ من حصة الكربون المرتبطة بمسار "2C"
 
ويكشف التقرير أيضًا إنَّ أقل من 1٪ من المواد المستخدمة لصنع الملابس يعاد تدويرها إلى ملابس جديدة؛ فضلاً عن أنَّ التكلفة التقديرية للاقتصاد البريطاني من نفايات الملابس والمنسوجات المنزلية كل عام حوالي 8.2 مليون جنيه إسترليني، وكذلك تُفقد نحو حمولة شحن من الملابس كل ثانية في جميع أنحاء العالم؛ وينخفض متوسط ​​عدد المرات التي يُرتدي فيها ثوب قبل أن يتوقف استخدامه بنسبة 36 في المائة خلال 15 عامًأ.

وتدعو مؤسسة ماك آرثر، الذي حصل على دعم من قادة الصناعة بما في ذلك مؤسسة " C & A" و "H & M،" و"نايكي" بسبب تقريرها، إلى إنشاء اقتصاد منسوجات قابل للتدوير لجعل الأزياء أكثر استدامة، ويدعو التقرير إلى اتخاذ أربعة إجراءات؛ هي التخلص التدريجي من المواد المثيرة للقلق؛ وزيادة استخدام الملابس، على سبيل المثال من خلال دعم وتعزيز شركات تأجير الملابس على المدى القصير، القيام بتحسين جذري لإعادة التدوير؛ والانتقال إلى المواد المتجددة.
 
وأكدت مكارتني أنَّ الأفكار الواردة في التقرير تُوفر حلولا لصناعة كانت تُبذر وتتسبب في أضررا كبيرة في البيئة بشكل لا يصدق. وقالت "إنَّ التقرير يفتح مناقشة ستتيح لنا إيجاد وسيلة للعمل معا لتحسين صناعتنا من اجل مستقبل الموضة ومستقبل الكوكب".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستيلا مكارتني تدعو لتجنب الإسراف الكبير في صناعة الأزياء ستيلا مكارتني تدعو لتجنب الإسراف الكبير في صناعة الأزياء



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
 عمان اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 21:01 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon