الدهون الحشوية في جسم التفاحة تهدد بخطر التدهور المعرفي
آخر تحديث GMT01:34:00
 عمان اليوم -

الدهون الحشوية في "جسم التفاحة" تهدد بخطر التدهور المعرفي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الدهون الحشوية في "جسم التفاحة" تهدد بخطر التدهور المعرفي

السمنة
القاهرة - عمان اليوم

تتراكم الدهون الحشوية في تجويف البطن، وتشير دراسة جديدة إلى إنها أكثر خطورة لمن يملكون بطونا مستديرة ممتدة كشكل تفاحة، حيث أنها يمكن أن تؤدي إلى التهاب في الدماغ.ولاحظ باحثون من كلية الطب في جورجيا أن الوزن الزائد حول الخصر، ما يوصف بالجسم على شكل تفاحة، يمكن أن يؤدي إلى تلف الإدراك. وعلّق عالم الأعصاب الدكتور أليكسيس ستراناهان، على النتائج قائلا: "لقد حددنا إشارة محددة يتم إنشاؤها في الدهون الحشوية. يتم إطلاقها في الدم الذي يمر عبر الحاجز الدموي إلى الدماغ، حيث يُنشط الخلايا الدبقية الصغيرة ويُضعف الإدراك".

وتولد الدهون الحشوية مستويات عالية ومزمنة من انترلوكين -1 بيتا التي تحفز بشكل مفرط الخلايا الدبقية الصغيرة الواقية عادة، الخلايا المناعية المقيمة في الدماغ.وتؤدي زيادة الالتهاب داخل الجسم إلى تضخيم الاستجابة المناعية لدرجة أنها تبدأ في مهاجمة خلايا الجسم.ولاستكشاف التأثيرات على الدماغ، تمت إزالة بروتين NLRP3، الموجود في الدهون الحشوية التي تعزز إنتاج إنترلوكين -1 بيتا، في الفئران.ونتيجة لذلك، كانت الفئران محمية من التهاب الدماغ الناجم عن السمنة والمشاكل الإدراكية.وفي التجربة، تم زرع الدهون الحشوية من الفئران البدينة مع البروتين NLRP3 في الفئران الخالية من الدهون.

وبالنسبة للفئران النحيلة، أدى ذلك إلى زيادة مستويات إنترلوكين -1 بيتا في الحُصين، مركز التعلم والذاكرة في الدماغ، وإعاقة الإدراك.ويشير هذا إلى أن البروتينات الضارة الناتجة عن الدهون الحشوية تسببت في نفس تأثير السمنة من اتباع نظام غذائي عالي الدهون.ولقياس القدرة المعرفية، نظر العلماء في قدرة الفئران على التنقل في متاهة مائية بعد 12 أسبوعا من اتباع نظام غذائي مرتفع أو منخفض الدهون.واستغرقت الفئران التي تناولت نظاما غذائيا عالي الدهون، وأولئك الذين أجروا عملية زرع البروتين NLRP3، وقتا أطول للتنقل في المتاهة.وفي غضون ذلك، يمكن للفئران التي أزيل منها بروتين NLRP3 أن تتنقل بسهولة في المتاهة.

وكان للنظام الغذائي عالي الدهون والفئران التي تحتوي على بروتين NLRP3 أيضا اتصال أضعف بين الخلايا العصبية المشاركة في التعلم والذاكرة.والفئران التي تتبع نظاما غذائيا عالي الدهون، والتي تمت إزالة البروتين NLRP3 منها، نجت من التدهور المعرفي، وكذلك الفئران التي تتبع نظاما غذائيا منخفض الدهون دون البروتين.ولاحظ الباحثون أن الفئران تميل إلى تفضيل الألعاب الجديدة للعب بها، والتي كانت مدعومة بشكل خاص بالفئران التي لا تحتوي على بروتين NLRP3 المزعج.وتتزايد الأدلة على أن إزالة الدهون الحشوية من خلال الجراحة "يمكن أن تحسن الانتباه والمزاج والوظيفة التنفيذية".

ومع ذلك، ليس عليك دائما اعتماد الجراحة لتفقد الدهون الحشوية. وبدلا من ذلك، يمكن دمج التمارين أو الحركة اليومية في حياتك اليومية.وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية الجميع بالتحرك لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميا، خمس مرات في الأسبوع على الأقلوسيؤدي التخلص من الدهون الحشوية في النهاية إلى فوائد صحية، حيث ترتبط دهون الجسم المزعجة بأمراض مختلفة، مثل أمراض القلب.ويمكن أن تشمل تمارين التخلص من دهون البطن الضارة الركض والرقص والسباحة.

قد يهمك أيضَا :

دراسة تكشف كيف يمكن لبعض الدهون توفير الحماية من أمراض معينة

فوائد الكمون للتخلص من الدهون ولحل مشاكل الهضم

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدهون الحشوية في جسم التفاحة تهدد بخطر التدهور المعرفي الدهون الحشوية في جسم التفاحة تهدد بخطر التدهور المعرفي



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:14 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 24 مارس / أذار 2026

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon