الوحدات العسكرية التابعة للجيش السوري في ريف حماة تعلن التزامها بمدة الهدنة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

سيطرت على 19 قرية ومزرعة وتوغلت في "سهل الغاب"

الوحدات العسكرية التابعة للجيش السوري في ريف حماة تعلن التزامها بمدة "الهدنة"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الوحدات العسكرية التابعة للجيش السوري في ريف حماة تعلن التزامها بمدة "الهدنة"

الوحدات العسكرية التابعة للجيش السوري
دمشق - نور خوّام

بعد اكتساح الجيش السوري لأدواته المتطرفة شمال البلاد استجدى النظام التركي هدنة 72 ساعة، حصل عليها، وبدأت منتصف ليلة الجمعة – السبت، والتزم بها الجيش على حين رفضتها التنظيمات المتطرفة والميليشيات المسلحة وقامت بخرقها، حيث وكشف مصدر ميداني، أن الهدنة تسمح بإعادة تموضع نقاط المراقبة التركية الروسية وانسحاب المجموعات المتطرفة إلى عمق وشمال محافظة إدلب، وقد التزمت بها الوحدات العسكرية العاملة بريفي حماة وإدلب، فيما رفضتها التنظيمات المتطرفة، واشترطت ما يسمى «أحرار الشام والجبهة الوطنية للتحرير» لقبول الهدنة ووقف إطلاق النار انسحاب الجيش السوري من المواقع التي حررها مؤخرًا في ريف حماة الشمالي الغربي، بحسب بيان لها على مواقعها الإلكترونية.

وأكد المصدر الميداني ذاته، أن الوحدات العسكرية العاملة في ريفي حماة وإدلب ملتزمة بأوامر قيادتها ووقف العمليات العسكرية طيلة مدة الهدنة التي تراقبها بدقة وهي على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي خرق محتمل.

وبيَّنَ المصدر، أن تلك الوحدات سيطرت خلال الأيام الماضية على 19 قرية ومزرعة وموقع إستراتيجي، وتوغلت بعمق 20 كم في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب.

وعلمت مصادر خاصة، أن الهدنة طلبها النظام التركي كي يقوم بسحب نقاط المراقبة الخاصة به لتتناسب مع خريطة السيطرة الحالية ومع التحولات التي ستطرأ على تلك الخريطة، بعد انتهاء الهدنة.

وأوضح المصدر أن سبب رفض التنظيمات الإرهابية والميليشيات التابعة لها، للهدنة يعود إلى إدراكها أن الجانب التركي سيسحب نقاط المراقبة خاصته من طريق الجيش الذي سيكمل عمليته العسكرية شمالاً، خصوصاً أن تلك التنظيمات والميليشيات أدركت أن داعمها التركي لم يعد قادراً على حمياتها.

وبسبب خرق الإرهابيين للهدنة، استشهد مدني وأصيب آخرون بجروح نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية في إدلب بالصواريخ على قريتي الشراشير والحويز بريف اللاذقية، وفق وكالة «سانا» للأنباء، التي أشارت، إلى أن الجيش رد على مصدر الاعتداء.

اقرا أيضا:

تصعيد عنيف بين الجيش السوري و" تحرير الشام" في إدلب وحماة

بموازاة ذلك، تصدت الدفاعات الجوية في قاعدة «حميميم» الروسية لمجموعة من الطائرات المسيرة والقذائف الصاروخية، وفق ما ذكرت وكالة «سبوتنيك».

على صعيد متصل، جرت اشتباكات على محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، بين الجيش، والتنظيمات الإرهابية، وسط استمرار غياب الطائرات المروحية والحربية عن أجواء المنطقة، بحسب مصادر إعلامية معارضة.

في غضون ذلك، تضاربت الأنباء حول نتائج الاجتماع الأول لـ«مجموعة العمل المشتركة» الروسية التركية.

وذكرت مصادر إعلامية معارضة مقربة من «حركة أحرار الشام»، أن الجانب التركي هو من طلب من نظيره الروسي خلال الاجتماع «هدنة الـ٧٢ ساعة» وليس العكس وفق ما روج له مرتزقة تركيا.

وأوضحت المصادر أن إعلان بعض الميليشيات كـ«الوطنية للتحرير» عن رفضها للهدنة واستهدافها لمواقع الجيش في سهل الغاب وريف حماة الشمالي، الهدف منه رفع سقف المفاوضين الأتراك في الاجتماع الثاني لـ«مجموعة العمل المشتركة»، والمتوقع أن تلتئم غداً أو بعد غد للبحث في النقاط الخلافية.

وأضاف المصادر: إن الميليشيات المسلحة و«جبهة النصرة» على قناعة تامة بأن أي هدنة ستكون مؤقتة وأن الجيش السوري وبدعم من حليفه الروسي سيستأنف عمليته العسكرية إلى حين تطهير «المنطقة المنزوعة السلاح».

وأفاد مصدر ميداني في وقت سابق أمس «بتوقف إطلاق النار على جبهات إدلب وريفي حماة واللاذقية لمدة 72 ساعة»، بحسب ما نقلت عنه وكالة «سبوتنيك».

وفي جنوب البلاد أفادت وكالة «سانا» بدخول أجسام غريبة من الأراضي المحتلة في أجواء المنطقة الجنوبية والمضادات الأرضية تتعامل معها.

قد يهمك ايضًا:

ضيف "فوكس نيوز" يؤكد أن ترامب أنقذ آلاف المسلمين من "داعش"

الرعايا الأجانب المشتبه في ارتباطهم بـ "داعش" لا تسعهم المعسكرات السورية

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوحدات العسكرية التابعة للجيش السوري في ريف حماة تعلن التزامها بمدة الهدنة الوحدات العسكرية التابعة للجيش السوري في ريف حماة تعلن التزامها بمدة الهدنة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 05:19 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon