الجزائريون يواصلون حراكهم ويعتبرون الترويج لخطر كورونا خدعة لمنع التظاهرات
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

خرجوا للمطالبة بـ"محاكمة شعبية" لأفراد العصابة السابقين والحاليين

الجزائريون يواصلون حراكهم ويعتبرون الترويج لخطر "كورونا" خدعة لمنع التظاهرات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الجزائريون يواصلون حراكهم ويعتبرون الترويج لخطر "كورونا" خدعة لمنع التظاهرات

آلاف المتظاهرين في الجزائر
الجزائر - عمان اليوم

طالب آلاف المتظاهرين في الجزائر أمس، بمناسبة الأسبوع الـ45 للحراك، بتنظيم "محاكمات شعبية لأفراد العصابة السابقين والحاليين"، وهو شعار جرى ترديده بقوة في العاصمة والكثير من المناطق. في إشارة إلى أن أعضاء نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لا يزالون في الحكم، بحسب المحتجين.

وجاء اسم خالد تبون، نجل رئيس الجمهورية، على ألسنة عدد كبير من المتظاهرين في العاصمة، وهاجموا القضاء الذي برأه الأربعاء الماضي من تهمة تتعلق بفساد، ما كان سببا في مغادرته السجن الذي قضى به 18 شهرا. وعقد بعض المتظاهرين مقارنة على سبيل الاستهجان والتهكم، بين محاكمة ابن الرئيس والإفراج عنه، و"التماطل" في تنظيم محاكمة لمناضلين سياسيين و"إطالة سجنهم"، الذي دخلوه منذ أشهر بسبب التعبير عن مواقف سياسية. وأبرز هؤلاء الكاتب الصحافي فضيل بومالة، الذي عالجت المحكمة قضيته الأسبوع الماضي، وستعلن عن الحكم غدا الأحد بعد وضعه في المداولة. وأيضا الناشط السياسي كريم طابو، الذي سيحاكم الأربعاء المقبل. ويتابع الناشطان بتهمة «إضعاف معنويات الجيش».

وقال سليم نعاك، صيدلي يعمل بالعاصمة شارك في مظاهرات أمس: "لاحظنا مقاييس مزدوجة في تعامل العدالة مع المساجين. فابن الرئيس المتهم في قضية فساد خطيرة، تم تنظيم محاكمة سريعة له، ومنحوه البراءة فقط لأن والده هو رئيس الجمهورية. أما الأبرياء الحقيقيون، الذين قام الحراك بفضل أفكارهم ونضالهم، فيقبعون في السجون. وهذا دليل على أن لا شيء تغير بعد سقوط بوتفليقة".

وعلى عكس الجمعة الماضية، التي شهدت تعزيزات أمنية كبيرة بمناسبة مرور سنة على اندلاع الحراك الشعبي (22 فبراير/شباط 2019)، كان وجود رجال الدرك بالطرقات السريعة، والشرطة داخل المدن محدودا. كما غابت الغلظة والعنف في التعامل مع المتظاهرين، قياسا إلى الأسابيع الماضية.

وتوقع مراقبون توافد عدد قليل من المتظاهرين على ساحات الاحتجاج، عشية الأسبوع الـ54 من الاحتجاجات، بسبب إطلاق حملة كبيرة بشبكة التواصل الاجتماعي، تحذَر من "خطر الإصابة بفيروس كورونا"، بذريعة حالة الإصابة الوحيدة بالفيروس، وهو مواطن إيطالي يشتغل بحقل نفطي في جنوب البلاد، كان مع المتظاهرين الأسبوع الماضي. وكان ذلك سببا في ثني ناشطين عن المشاركة في الحراك أمس، رغم أنهم لم يتخلفوا عنه من قبل. فيما اعتبر الكثير أن ذلك "خدعة من السلطة تستهدف القضاء على الحراك، بعدما جربت خططا من قبل ولم تنجح»، على حد تعبير مالك سالم، وهو تاجر في العاصمة أصر على النزول إلى الميدان، وقال: "لا يخفيني كورونا بقدر من يزعجني استمرار العصابة في الحكم". فيما كتب الناشط بالحراك سفيان حجاجي بهذا الخصوص: "شرطتكم ودرككم وعسكركم وحرسكم، وبطشكم وقمعكم، لن يثنينا عن مواصلة ما خرجنا من أجله".

وشهدت مدن غرب وشرق ووسط البلاد مظاهرات كبيرة، خاصة بمنطقة القبائل التي تجس السلطة الجديد نبضها منذ مدة، لقياس مدى إمكانية تنظيم زيارة للرئيس تبون بها. فقد قاطعت المنطقة الآهلة بملايين الناطقين بالأمازيغية انتخابات الرئاسة، التي جرت في 12 من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بحجة أنها "غير شرعية". وقال تبون في أول تصريحاته بعد تسلمه الحكم أنه «يتوق لزيارة القبائل العزيزة على قلبي".

من جهته، هاجم عبد الرزاق مقري، رئيس الحزب الإسلامي "حركة مجتمع السلم" (معارضة)، ما وصفه بـ"التيار العلماني المتطرف"، بـ"محاولة السيطرة على الحراك الشعبي". وقال أمس خلال اجتماع مع أطر الحزب بشرق البلاد إن "العلمانيين المتطرفين يريدون احتكار الحراك، ويعتقدون أن تعقل بعض القوى، ومنها حركة مجتمع السلم، ضعف".

ولم يذكر مقري من يقصد. لكن يفهم من كلامه أنه استهدف قادة "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية"، الذين فتحوا مقار حزبهم للمتظاهرين يوم الجمعة. كما يحتضن المقر اجتماعات المعارضة، التي ترفض الاعتراف بالرئيس الجديد، ومناضلو الحزب ورئيسه محسن بلعباس، يوجدون في مقدمة التظاهرات منذ بدايتها. وبات "التجمع" مصدر قلق بالغ لدى السلطات التي تسعى لغلق مكاتبه. وبحسب مقري فإن صفوف التيار العلماني المتطرف في الجزائر "تتعرض للاختراق من عملاء فرنسا والحركة الماسونية. وهم موجودون في أجهزة الدولة وفي عالم الأعمال وفي الإدارة، ولديهم نفوذ".

قد يهمك أيضا:

 انسحاب قوات مكافحة الشغب من أهم موقع احتجاجي في الجزائر

الداخلية الإيرانية ترفض مشروع دوريات قوات الحرس الثوري

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائريون يواصلون حراكهم ويعتبرون الترويج لخطر كورونا خدعة لمنع التظاهرات الجزائريون يواصلون حراكهم ويعتبرون الترويج لخطر كورونا خدعة لمنع التظاهرات



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon