امتعاض خليجي بسبب بيان مجلس التعاون الأول في الشأن المصري
آخر تحديث GMT15:37:59
 عمان اليوم -

أكّدت مصادر مطّلعة أنّه لا يمثل أمانة المجلس وأنه أحاديّ الجانب

امتعاض خليجي بسبب بيان مجلس التعاون الأول في الشأن المصري

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - امتعاض خليجي بسبب بيان مجلس التعاون الأول في الشأن المصري

مجلس التعاون لدول الخليج العربية
القاهرة ـ سعيد فرماوي

خلق البيان الأول، الصادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، امتعاضًا خليجيًا. وكشف مصدر مطلع، أنه أصدر بطريقة أحادية، مبرزًا أن دول الخليج دائمًا ما تؤكد وقوفها ودعمها الكامل للحكومة والشعب المصري.

ولفت المصدر إلى أنه "جرت العادة عند صدور البيانات من أمانة مجلس التعاون أن تكون باتفاق خليجي"، مبيّنًا أنه "إذا كان الموقف تعرضت له دولة من أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية فإن وزارة خارجية البلد هي الجهة المعنية بالرد، وهي التي تقوم بدورها في الدفاع عن مصالحها".

وأضاف "هناك بعض القضايا المتفق عليها مسبقًا بين دول المجلس، إلا أنه في ما يتجدد من قضايا فإن العادة جرت أن يستمزج الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي رأي الدول الأعضاء بالقضايا غير المتفق عليها مسبقًا، أو الأحداث الآنية، وما يستجد على الساحة".

وأبرز أنّ "البيان كان معدًا سلفًا، وتم إرساله لأمانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي بدورها بثته على موقعها الرسمي ووكالات الأنباء الخليجية".

ومن جانب آخر، اعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي، في تصريح صحافي، أنّ "ثبات العلاقات الخليجية المصرية أمرًا طبيعيًا"، واصفًا العلاقات بـ"الأبدية ولا تقتصر على المصالح المشتركة وإنما المصير والهوية المشتركة".

وأضاف عبد العاطي، التواصل بين الطرفين لا يمكن أن يتأثر بأمور تحدث هنا وهناك، مبينًا أن "أطرافًا تحاول النفاذ في تلك العلاقات".

ومن جهة أخرى، أعلن مصدر خليجي، في تصريح صحافي، أنّ الخلاف بين مصر وقطر ثنائي، ولا يطغى على أجواء العلاقات بينها وبين دول الخليج". وأكّد أنه "لا يصل لموقف جماعي"، مبينًا أنّ "الدوحة والقاهرة أبدتا حسن النية للتقارب وإزالة مكامن الخلاف، بعد إبرام اتفاق الرياض التكميلي".

وكشف أنّ الجهود الخليجية مستمرة لتصفية الأجواء السياسية بين مصر وقطر، على الرغم من التراشق الذي جرى بين البلدين، في أعقاب اتهام مندوب مصر لدى الجامعة العربية لقطر بدعم التطرف، وهو الأمر الذي وجد احتجاجًا قطريًا، نجم عنه استدعاء سفير الدوحة لدى مصر للتشاور.

وفي السياق ذاته، كان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف الزياني، قد أكّد في بيان أصدره، أنّ دول المجلس دائمًا ما تسعى إلى دعم ومؤازرة مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في المجالات كافة، وهذا ما تترجم في اتفاق الرياض، وملحقه التكميلي، الذي وقعه قادة دول المجلس، لإدراك القادة لأهمية التلاحم والتكامل مع مصر الشقيقة، باعتبار أن أمن واستقرار مصر من أمن واستقرار دول الخليج، لاسيما في ضوء الظروف الدقيقة والحساسة التي تمر بها المنطقة والعالم بأسره، والتي تستدعي الترابط الوثيق بين الأشقاء جميعًا".

وأردف الزياني أنَّ "دول المجلس أكدت وقوفها التام مع مصر وشعبها الشقيق في محاربة التطرف، وحماية مواطنيها في الداخل والخارج، وتؤيد ما تتخذه من إجراءات عسكرية ضد الجماعات المتشددة في ليبيا، بعد العمل البربري الذي قام به تنظيم داعش المتطرف، بذبح 21 مصريًا في الأراضي الليبية".

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امتعاض خليجي بسبب بيان مجلس التعاون الأول في الشأن المصري امتعاض خليجي بسبب بيان مجلس التعاون الأول في الشأن المصري



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon