الإذاعات تحتفل باليوم العالمي لـالراديو بمشاركة المستمعين
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تكافح "الوسيلة العمياء" لمواجهة العولمة والتقنيات الحديثة

الإذاعات تحتفل باليوم العالمي لـ"الراديو" بمشاركة المستمعين

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الإذاعات تحتفل باليوم العالمي لـ"الراديو" بمشاركة المستمعين

اليوم العالمي للراديو
القاهرة ـ العرب اليوم

تجتمع هيئات متخصصة بالتواصل والإعلام للبحث في موضوع الإذاعات والتراجع المستمر لشعبيتها. وتتيح الإذاعات المشاركة في اليوم العالمي للراديو، الذي يصادف الـ13 من شباط/فبراير، للمستمعين المساهمة في إحيائه عبر موجات أثيرها برسائل قصيرة عن أهمية الراديو.

وترمي هذه المبادرة إلى تحسين التعاون الدولي بين المذيعين عبر العالم، وتشجيع أصحاب القرار على توفير سبل لنقل المعلومات عبر "الوسيلة العمياء" كما يسميها العلماء، لأنها الوحيدة بين وسائل الإعلام غير مرئية.

وأنشئ، العام الماضي، موقع http://www.wrd13.com/ الذي يمكّن الأشخاص الذين يريدون المشاركة من تسجيل أسمائهم ورسائلهم لتبثها الإذاعات المعنية.

وما زال بعض الناس مرتبطين بهذه الوسيلة الإعلامية القديمة، ويحبّون الاستماع إلى برامجها. فلو كان فريدي ميركوري مغني فرقة "كوين" البريطانية على قيد الحياة، كان ليعيد إحياء أغنية "راديو غاغا" الشهيرة التي تروي حكاية قديمة – جديدة، عن انحسار نسبة المستمعين إلى هذه "الوسيلة العمياء"، والحب الذي ما زال يكنّه لها جزء لا بأس به من الناس الذين يريدون إبقاء الراديو حيًا يتكلّم بلسان حال الشعوب.

يذكر أنه قبل 4 أعوام، اقترحت الحكومة الإسبانية على منظمة اليونيسكو يومًا عالميًا للراديو، نظرًا إلى أهمية هذه الوسيلة الإعلامية التي تشهد تراجعًا كبيرًا لعدد مستخدميها، في ضوء العولمة والمدّ التكنولوجي. فوافقت المنظمة وقرّرت أن يكون 13 شباط/فبراير من كل عام "يوم الراديو"، وهو اليوم الذي أسست فيه إذاعة خاصة للأمم المتحدة عام 1946.

واخترع "الوسيلة العمياء"، الإيطالي غولييلمو ماركوني عام 1901 مستخدمًا الموجات الكهرومغناطيسية في إنتاج الإشارات الصوتية لمسافات بعيدة. وظل يطور اختراعه ويحسّنه، حتى تمكن أخيرًا من إرسال الموجات عبر المحيط الأطلسي، كما طوّر الموجات القصيرة واكتشف طريقة استخدام محطة ترحيل أرضية لزيادة مدى إرسال الراديو. وعام 1909، حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عن اختراعه الذي أصبح الأساس الذي ارتكزت عليه صناعة الراديو والتلفزيون فيما بعد.

وكان البث الإذاعي الأول في عشرينات القرن الماضي، ومن يومها لم تخلُ موجات الأثير من النشاط الإذاعي. وما يميّز الراديو عن بقية الوسائل هو أنه يصل بحرية وبكلفة زهيدة إلى كل شخص في العالم، كما أنه لا يحتاج إلى جهد لاستخدامه، كما هي الحال بالنسبة إلى قراءة الصحف أو الجلوس والتسمّر في مكان واحد لمشاهدة التلفزيون. ويمكن أن يكون صغير الحجم وسهل الحمل يمكن نقله من مكان إلى آخر. فيمكن الشخص أخذه معه خلال ممارسته الرياضة أو خلال نزهة مع الأصدقاء أو خلال تناوله وجبة طعام.

كان الراديو في الماضي وسيلة تستغلها السلطات في بعض الدول للترويج لها وبث الدعايات السياسية. وكان للعاملين في الإذاعات نهج في الإلقاء متّسم بالخطابة. فإذا نقلوا أخبار حرب، يشعر المستمع بأنه في الجبهة أو في صفوفها الأمامية. وإذا نقلوا الأخبار السياسية، يشعر بالحاجة إلى الانتماء للجهة السياسية التي تنطق الإذاعة باسمها. وكان للصوت دور كبير جدًا، فهو الوسيلة الوحيدة التي كانت توصل الأخبار المختلفة. وكان هناك سمات مشتركة على المذيع التحلي بها، منها الوضوح في الأداء والثقة واستخدام أسلوب الأحاديث اليومية المعتادة.

ولم يعد هؤلاء المذيعون في عصر اتّسعت فيه رقعة الديمقراطية، وتعددت فيه وسائل الإعلام بين مسموعة ومرئية وتفاعلية، مقدّمي أخبار، بل أصبحوا ذوي مهمة اتصالية محدّدة ومحدودة.

ويكافح الراديو للاستمرار في ضوء استحواذ وسائل إعلامية جديدة، منها التلفزيون والإنترنت، على الجزء الأكبر من الجمهور. فعندما اخترع المهندس الاسكتلندي جان لودجي بيرد التلفزيون عام 1925، جذب أنظار العالم، فكان هذا الاختراع بمثابة قفزة نوعية في مجال الهندسة الإلكترونية. وأثبت من خلاله أنه من الممكن ليس فقط الاطلاع باستخدام حاسة السمع، بل باستخدام حاستي السمع والبصر ليكون المشهد مكتملًا.

وبعد التلفزيون الذي سرق جزءًا كبيرًا من جمهور الراديو، أتت شبكة الإنترنت واستحوذت على نسبة كبيرة من المستمعين والمشاهدين. فهي تتيح لروّادها مشاهدة التلفزيون والاستماع إلى الإذاعات عبر شاشات الكومبيوتر، في أي وقت ومجانًا

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإذاعات تحتفل باليوم العالمي لـالراديو بمشاركة المستمعين الإذاعات تحتفل باليوم العالمي لـالراديو بمشاركة المستمعين



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon