الأزهر الشريف يكذّب الجزيرة وينفي توقيف دارسين فيه من تركستان
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أكد أن القناة القطرية تواصل حملتها لتشويه المؤسسة

الأزهر الشريف يكذّب "الجزيرة" وينفي توقيف دارسين فيه من تركستان

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الأزهر الشريف يكذّب "الجزيرة" وينفي توقيف دارسين فيه من تركستان

مؤسسة الأزهر الشريف
القاهرة - العرب اليوم

نفى الأزهر أمس السبت ، ما تداولته قناة الجزيرة القطرية، وعدد من المواقع الإخبارية التابعة لجماعة "الإخوان"، من أنباء عن توقيف عدد من الطلاب التركستان الدارسين في الأزهر، مؤكدًا في بيان له عدم صحة توقيف أي من هؤلاء الطلاب، داخل الحرم الجامعي، أو في أي من المعاهد الأزهرية، ومدينة البعوث الإسلامية.

ووصف الأزهر ما بثّته بعض المواقع والقنوات الإخبارية ، بأنه غير دقيق ، مشيرًا إلى أن ما بثّته الجزيرة من شائعات كاذبة عن توقيف أكثر من 500 طالب من الأزهر، هو افتراء وتضليل وتشويه، تهدف القناة من خلاله كعادتها إلى الإساءة لمصر وللأزهر الشريف، ولفت الأزهر في بيانه إلى ما وصفه ب"حق الجهات المعنيّة في التأكد من سلامة موقف المقيمين في مصر، من مختلف الجنسيات، وأنهم لا يمثلون أي خطورة على الأمن القومي للبلاد"

ومن جانب آخر كشف مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع السعودية، والمختص في مواجهة جذور التطرف، في سلسلة تغريدات على تويتر، أن زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، لم يطمئن في مقابلاته وترويج تصريحاته وتهديداته، إلاَّ إلى قناة الجزيرة القطرية، وأوضح المركز أن القناة القطرية كانت تدفع عبر مراسليها، ومنهم من أُدين بأحكام قضائية لتورّطه في دعم التطرف، مقابلًا ماديًا لمواصلة تعزيز تلك الثقة التي يتعاطى بها زعيم القاعدة تجاهها.

وأكد أن بن لادن واصل "مناهضته منهج وفكر دولته الوطنية؛ فمهَّد لأعمال متطرفة، حتى سُحبت منه الجنسية وهو خارج المملكة عام 1994، قبل تأسيسه للقاعدة"، وأشار إلى أنه كان من مهمّات بن لادن المعلنة، ما عبّر عنه بتجلية فُسطاطي الإيمان والكفر، وشمل بوصف الكفر كل من خالف منهجه وناهضه، حاكمًا عليه بالردة، ووفق المركز كانت رهانات بن لادن لتجلية "الفسطاطين" تتركز على زعزعة ثقة الغرب بكل ما يمت للإسلام بصلة، فكانت فكرة أحداث 11 من سبتمبر/أيلول، بعدها توجس تنظيم القاعدة من الجميع. 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزهر الشريف يكذّب الجزيرة وينفي توقيف دارسين فيه من تركستان الأزهر الشريف يكذّب الجزيرة وينفي توقيف دارسين فيه من تركستان



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon