7 تصرفات خاطئة ودون وعي من الآباء تدفع الطفل إلى الفشل في الدارسة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

منها التربية الصارمة والمقارنة مع الأصدقاء والمبالغة في المدح

7 تصرفات خاطئة ودون وعي من الآباء تدفع الطفل إلى الفشل في الدارسة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - 7 تصرفات خاطئة ودون وعي من الآباء تدفع الطفل إلى الفشل في الدارسة

الاباء يدفعون الطفل للفشل
واشنطن - العرب اليوم

"الدرجات النهائية" هي الجملة الرنانة في كل بيت به أبناء في مراحل دراسية مختلفة، فهدف كل الآباء والأمهات هو التحصيل الدراسي الجيد للأبناء والتفوق والحصول على مراتب علمية عالية، ولكن يحدث عكس المتوقع في معظم الأحيان ويفشل الطفل دراسيًا رغم توافر عناصر دعمه، خاصة وأن ما يغفله البعض هو أن هناك أسبابا غريبة للفشل الدراسي وهي:

– إصرار الأهل على جملة الدرجات النهائية: وتتسبب هذه الجملة في أزمة نفسية لدى الطفل، لأن حرصه الزائد يصنع عنده نوعا من الخوف المبالغ فيه الذي يسيطر عليه ويعمل على العديد من المشكلات أولها الخوف من الوقوع في الخطأ الذي يمنعه من القيام بالصواب من الأساس.

– التربية الصارمة والشديدة: تسبب للطفل الكثير من التعقيدات وهي من أسباب الفشل الدراسي، كما أثبتت دراسة أن التربية الصارمة لا تفيد الأبناء بل على العكس، وهذا ما تم ذكره في دورية "تشايلد ديفيلوبمنت" الأميركية أن من يربون بشكل صارم يحاولون الهروب من التواجد بالمنزل ويستمتعون أكثر مع أصدقائهم مما يجعلهم يهربون من أداء واجباتهم المنزلية.

– غياب الدافع من ضمن أسباب الفشل، وعدم وجود أي أهداف لدى الطفل، وهو ما يفعله الوالدين عن سهو ودون علم، إنهم يغيبّون الهدف لدى الأبناء ولا يعملوا على تحفيزهم، بل يصبح الأمر بالنسبة لهم مجرد عادة وليست هدف.

– المقارنة بين الأبناء وزملائهم أو أشقائهم: تنمي عندهم الشعور بعدم الأمان وأن هناك من هم أفضل بالتالي ينشغلوا بالمقارنات ويكون تحصيلهم أقل، وتخمد عزيمتهم فلا يستطيعون تحقيق أي نجاحات.

– "لابد أن تذاكر": جملة تجلب العند وتحفزه عند الأطفال، فالإجبار والأمر بشكل مستمر يولد عندهم العناد -إخفاء الجمل الإيجابية واستبدالها بالجمل السلبية مثل: إن لم تقوم بواجباتك ستنول عقاب أو ستفشل حتما- كل هذه العادات السلبية يقوم بها الوالدين دون تفكير في عواقبها.

– التمجيد الدائم للطفل بصورة مبالغ فيها: يولد عنده ثقة ونرجسية تمنعه أحيانا من التفوق، لأنه يرى دائما أنه غير معرض للخطأ، كما أثبتت دراسة هولندية أن التعزيز الدائم لإمكانيات الطفل تصيبه بالنرجسية.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

7 تصرفات خاطئة ودون وعي من الآباء تدفع الطفل إلى الفشل في الدارسة 7 تصرفات خاطئة ودون وعي من الآباء تدفع الطفل إلى الفشل في الدارسة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon