وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

مرصد حماية البيئة يتّهم السلطات بالإهمال وعدم المتابعة

وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب

حريق مدينة طنجة في المغرب
الدار البيضاء - جميلة عمر

قام وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ووالي الجهة (المحافظ) محمد اليعقوبي بجولة تفقدية يوم أمس  لمتابعة آثار الحريق الذي شهدته مدينة طنجة قبل يومين، وبعد أن عاشت المدينة  ثلاثة أيام حالة من الاستنفار بسبب الحريق المهول الذي شب في منطقة مديونة وغابة السلوقية وأشقار، قبل أن تتمكّن السلطات من السيطرة عليه، وصرّح مصدر مسؤول أنّ وزير الداخلية الذي زار أمس الثلاثاء طنجة قادمًا إليها من تطوان، حيث تفقّد منطقة مديونة وغابة السلوقية وأشقار ووقف على حجم الدمار الهائل الذي خلفه الحريق الذي أتى على أكثر من 230 هكتار من المجال الغابوي في المدينة.
 
وأعلن الوالي اليعقوبي أنّه قدّم  لوزير الداخلية تفاصيل الحريق الذي شب في البداية في غابة مديونة قبل أن  ينتقل إلى غابات مجاورة مخلّفة دمارًا كبيرًا أتى على أشجار متنوعة تشكل الأعشاب الطبيعية منها نحو 45 في المائة، وكانت أصابع الاتهام  في هذا الحريق قد وُجهت إلى مافيا العقار ومعاونيه في طنجة، إذ أطلق مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية في المدينة نفسها صرخة محذرة ممن أسماهم "وحوش العقار" ولوبياته، التي ما زالت، تتربص بما تبقى من المجال الغابوي، معبرًا عن تخوّفه من أن تكون الحرائق الجارية فصلًا جديدًا من فصول السيطرة على غابات المدينة، وقال المصدر، الذي أعلن عن مبادرة ميدانية، بتعاون بين جميع المؤسسات والفعاليات في المدينة لتشجير المنطقة تدليلًا على إرادة أبناء المدينة وتشبثهم بغابتها ووفاء لتعاقد مبدئي يجعل من "غابات طنجة خطًا أحمر".

واتهم مرصد حماية البيئة السلطات باستصغارها الحريق في بدايته وعدم إيلائه الأهمية المطلوبة، إذ كان من الممكن محاصرته والقضاء عليه في الساعات الأولى من مساء يوم  الجمعة الماضي أو خلال صبيحة السبت، خاصة أنّ الغابة قريبة من المصادر اللوجستية للإطفاء، لكن مع توالي الساعات وتمدّد المساحات التي شملتها النيران لوحظ غياب المواكبة الكافية والاكتفاء بالإمكانيات المحلية المحدودة والضعيفة، مع منع المواطنين من تقديم المساعدة التطوعية، وزاد المرصد أنّ فداحة هذه الحرائق وتعدّد مواقعها يطرحان علامات استفهام كبرى، ملحًا على أنّ الإدارات العمومية من ولاية ومندوبية المياه والغابات ومحاربة التصحّر والوقاية المدنية تعاطت بشكل سلبي مع هذه الكارثة، إذ لم تعرها الاهتمام الكبير في لحظاتها الأولى، ولم تواكب الحريق بما يلزم من إجراءات، كما استهجن صمتها المطبق ورفضها تقديم المعلومات الضرورية بهذا الخصوص، محمّلًا المجالس المنتخبة من مقاطعة طنجة المدينة والمجلس الجماعي لطنجة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة مسؤولية ما يقع،
كما ذكّر المرصد أيضًا بمطلبه الملح المتعلّق بمناقشة مشروع تصميم التهيئة الحالي على أنّ منطقة مديونة والسلوقية والرميلات خضراء ومحمية طبيعية، لقطع الطريق على أطماع لوبيات العقار، كما طالب بالتزام واضح ومعلن بضرورة إعادة التشجير الشامل للمنطقة المنكوبة في أقرب وقت مع ضرورة نزع الملكية من الخواص وإعلان الغابة ملكًا للدولة المغربية، وإخراج المخطّط الجهوي للمناخ وتضمين جزء منه لتناول مسألة حماية الغابات من الحرائق ضمن وسائل التكيف والملاءمة.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب وزير الداخلية والمحافظ يتفقّدان آثار حريق مدينة طنجة في المغرب



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon