الأمير وليام يزور حائط البراق والأماكن المقدسة في البلدة لقديمة
آخر تحديث GMT19:31:49
 عمان اليوم -

الأمير وليام يزور حائط البراق والأماكن المقدسة في البلدة لقديمة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الأمير وليام يزور حائط البراق والأماكن المقدسة في البلدة لقديمة

الأمير وليام
القدس المحتلة ـ العرب اليوم

 في خطوة رمزية ذات أبعاد سياسية واسعة الصدى، أدرج القصر الملكي البريطاني زيارة الأمير ويليام إلى القدس المحتلة والبلدة القديمة، ضمن الجدول الزمني لزيارته الرسمية إلى أراضي السلطة الفلسطينية وليس إلى إسرائيل، خلال جولة أولى له في المنطقة تبدأ في 24 من الشهر الجاري؛ في حين تحتفل السفارة الروسية في إسرائيل الخميس، بالعيد الوطني، للمرة الأولى على غير عادتها، في القدس الغربية وليس في تل أبيب حيث مقرّها.

وأوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجدول الزمني لزيارة الأمير البريطاني يوضح نيته زيارة حائط البراق والأماكن المقدسة للديانات الثلاث في البلدة القديمة، في آخر أيام زيارته الرسمية إلى أراضي السلطة الفلسطينية، وليس لإسرائيل، ما يحمل رسائل سياسة من أهمها تأكيد فلسطينية القدس المحتلة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على تفاصيل الزيارة، أن "زيارة الأمير ويليام إلى المواقع المقدسة للأديان الثلاثة كانت مقررة منذ فترة طويلة"، لكن القصر الملكي لم يعلنها سابقاً "ربما تجنباً لجدل سياسي في شأن مسألة السيطرة والسيادة على الأماكن المقدسة". وتابع أن وزارة الخارجية لم تعلن زيارة الأماكن المقدسة "كي لا تضطر إلى إدراجها في برنامج زيارة السلطة الفلسطينية، وذلك في محاولة لإيجاد حل يرضي الأطراف جميعاً".

وأوضح أن "من المتوقع أن يتولى ويليام عرش بريطانيا، وعليه سيكون رئيس الكنيسة الأنجليكانية. وبناء على ذلك، كان واضحاً منذ البداية أن الزيارة ستشمل هذه المواقع المقدسة التي تضمنها برنامجها".

وسيبدأ الأمير ويليام جولته في المنطقة من الأردن، قبل أن يصل إلى رام الله والقدس المحتلة، ثم يجري محادثات مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتيانياهو ويلتقي الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين.

إلى ذلك، قال الناطق باسم السفارة الروسية ديمتري الوشكين، إن الاحتفال بـ "يوم روسيا" هذه السنة في القدس الغربية "يتماشى مع اعتراف موسكو بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل".

وأعلن أن "نتانياهو سيحضر الاحتفال" الذي سيجري في "قصر سيرغي" الذي افتتحه الروس في تموز (يوليو) العام الماضي، بعد معركة قضائية طويلة مع الإسرائيليين، حتى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تدخل لاستعادته.

والمبنى قديم تم تشييده عام 1890، لاستيعاب الحجاج الروس الذين يزورون الأراضي المقدسة. وتمت تسميته "قصر سيرغي" تيمناً بنجل القيصر ألكسندر الثاني سيرغي أليكساندروفيتش في منطقة المسكوبية بالقدس الغربية. وقال الوشكين إن الاحتفال في "المبنى يرمز إلى التقاليد الروسية القديمة". وأفادت وزارة الخارجية الروسية بأن موسكو تعتبر "القدس الغربية عاصمة لإسرائيل" مع تأكيد أنها تؤيد "المبادئ التي أقرتها الأمم المتحدة بالنسبة للقضية الفلسطينية وتشمل وضع القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية مستقبلاً، وتؤيد الاتفاقات الفلسطينية - الإسرائيلية".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمير وليام يزور حائط البراق والأماكن المقدسة في البلدة لقديمة الأمير وليام يزور حائط البراق والأماكن المقدسة في البلدة لقديمة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon