حماس تبادل الأراضي فكرة فلسطينية تشرعن الإستيطان
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"حماس": تبادل الأراضي فكرة فلسطينية تشرعن الإستيطان

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "حماس": تبادل الأراضي فكرة فلسطينية تشرعن الإستيطان

غزة – محمد حبيب
حذر عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس كتلتها البرلمانية النائب خليل الحية من قضية تبادل الأراضي المطروحة في المبادرة العربية معتبرا أنها  فكرة فلسطينية من قبل لتثبيت الاستيطان في الضفة الغربية والقدس،داعيا إلى حشد  الطاقات للتصدي لمخططات الاحتلال ودعم صمود وثبات الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده. فيما أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح، أن الحديث عن تبادل الأراضي يعني بالنسبة لنا تعديلات طفيفة ومتبادلة على الحدود، وأن ذلك لا يعني وبأي شكل من الأشكال شرعنة الاستيطان في الكتل الاستيطانية. وأوضحت في ختام اجتماع لها برئاسة الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، في مقر الرئاسة برام الله، أن الجانب الفلسطيني يتعامل بجدية مع الجهود الأميركية وصولاً لإنجاحها، وأن نجاح هذه الجهود يحتاج أولا إلى إعلان إسرائيلي واضح بالاعتراف بحل الدولتين على حدود عام 1967، ووقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى، خاصة الذين اعتقلوا قبل نهاية العام 1994. وأشار الحية  أن أهم ما يجب أن نتوحد عليه  بالمعنى الحقيقي هو ثوابت القضية الفلسطينية في حين لا يمكن وصف التنسيق الأمني مع الاحتلال عملاً وطنياً واعتبار المقاومة مجرمة ، واستهجن الحية بقوله :"لا يعقل ان نقاتل على حق اللاجئين وبعضنا يريد أن يتنازل عن هذا الحق ". وطالب الحية بتوحيد  الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني في معركة واحدة  بكل  أشكال المواجهة،مضيفاَ أن السياسة والمقاومة المسلحة يجب أن تجمع أبناء الشعب الفلسطيني حول آليات استرداد الحقوق  والتأكيد على ثوابت القضية (الأرض،الإنسان ،المقدسات ) جاء ذلك خلال ندوة في الذكرى 65 للنكبة عقدتها حركة حماس أمس السبت في مسجد الإصلاح بحي الشجاعية خلال أسبوع ثقافي تقيمه تحت عنوان "إحياء قضايا الأمة " وعقّب الحية خلال الندوة على زيارة القرضاوي لغزة أن أبرز ما حملته أنها أعادت للأمة ارتباط فلسطين بالعلماء،البُعد الذي لا يريده البعض. وقال الحية "في الذكرى 65 للنكبة مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالعمل على توحيد الشعب الفلسطيني في كل مكان على ثوابته،وإعادة بناء البيت الفلسطيني على أسس سليمة تحمي الثوابت وتعيد الهيبة لمؤسسات الشعب الفلسطيني التي تحمل قضيته" . وذكر الحية أنه لا بد  أن نحاكم أي عمل فلسطيني سياسي أو عسكري أو أي عمل وطني بماذا يحقق من الثوابت،وأنه لا فائدة من أي عمل يسمى وطنياً لا يعيد الإنسان لأرضه ولا يحافظ على مقدساته . واستعرض الحية في الذكرى 65 للنكبة عوامل حسم الصراع لصالح القضية الفلسطينية وحالة استنهاض الأمة بعد حالة التغيير والربيع العربي وتشكيل موازين قوى جديدة في الشرق الأوسط ،موضحاً أن الكيان الصهيوني بدأ يتراجع وظهر ضعفه للعالم  بخروجه من لبنان عام 2000م ،وانسحابه من قطاع غزة عام 2005م دون قيد أو شرط ،ثم دخول غزة حربين دون أن تنكسر وانجاز صفقة وفاء الأحرار . ولفت الحية الى أن إسرائيل وحلفائها لم تعد تمتلك أوراق اللعبة بفقد إسرائيل  تركيا ومصر حليفاً استراتيجياَ بات يحكمهما الآن إسلاميون ينظرون للقضية الفلسطينية بعروبتها وقداستها 
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تبادل الأراضي فكرة فلسطينية تشرعن الإستيطان حماس تبادل الأراضي فكرة فلسطينية تشرعن الإستيطان



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon