دمشق ـ ميس خليل
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مبدئي مع تركيا لتدريب ما أسمتها بـ "المعارضة السورية المعتدلة" وتزويدها بالعتاد.
وأكدت الخارجية التركية الانتهاء من المفاوضات، وقالت إنه سيتم إبرام اتفاق نهائي خلال أيام.
يأتي التصريح الأميركي عشيةٍ يومٍ ساخن عاشته جبهات حلب، تمكّنت خلاله القوات الحكومية من السيطرة على قرى استراتيجية، لتقطع بذلك الطريق بين الحدود التركية وحلب، الذي شهد خلال الأعوام الأخيرة تدفّق آلاف "المتشددين" الأجانب والعتاد والمال للمسلحين في المدينة وريفها.
وبيَّنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي "في إمكاني تأكيد أننا توصلنا إلى اتفاق من حيث المبدأ مع تركيا لتدريب جماعات المعارضة في سورية وتزويدها بالعتاد"، وأضافت أن تركيا وافقت على أن تكون واحدة من الدول المضيفة في المنطقة لبرنامج تدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة". على حد قولها.
أكد المتحدث باسم الخارجية التركية أنه جرى الانتهاء من المفاوضات، وسيُوقع الاتفاق مع واشنطن في غضون أيام، ولفت إلى أنه سيبدأ تنفيذ الاتفاق اعتبارا من آذار المقبل، وعلى مراحل، لتدريب "الجيش الحر".
وكشفت وزارة الدفاع الأميركية، منتصف كانون الثاني/يناير عن أنها تعتزم إرسال مئات العسكريين الأميركيين لتدريب المعارضة السورية "المعتدلة"، وبالإضافة إلى تركيا، فقد وافقت كل من السعودية وقطر على استضافة مراكز لتدريب المقاتلين المعارضين، كما عرضت توفير مدربين.
ويرى مراقبون أن توقيت الموافقة التركية على تدريب المقاتلين الموصوفين بـ"المعتدلين"، يأتي في إطار ردّها على عمليات القوات الحكومية.
أرسل تعليقك