دمشق - ميس خليل
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات نشبت بين القوات الحكومية والقوات الكردية، هي الأولى من نوعها، في مدينة الحسكة في أقصى شمال شرق سورية، ما أسفر عن سقوط 6 قتلى.
وتضم مدينة الحسكة شمال غرب سورية والقريبة جدًا من الحدود العراقية والتركية خليطًا متنوعًا من الإنتماءات العرقية والدينية، مع أغلبية كردية.
وشهدت الحسكة في السابق تفاهمات في إطار اتفاق ضمني غير معلن تحالفت بموجبه قوات الحماية الكردية مع القوات الحكومية في فرض السيطرة عليها وقتال عدوهما المشترك الثورة السورية أولًا ولاحقًا قوى التطرف.
ورغم الاتفاق، إلا أن التوتر كان حاضرًا أكثر من مرة وغالبًا ما تجسد على شكل اشتباكات متقطعة سرعان ما كان يتم احتواؤها.
وبدأت الموجة الجديدة من النزاع على خلفية اعتقال وحدات الحماية لنحو 10 عناصر من قوات الحكومية، بعد قيامهم بممارسات استفزازية.
وطوقت القوات الكردية بعدها عدة نقاط وحواجز للقوات الحكومية، تمهيدًا للسيطرة عليها معلنة حالة الاستنفار، واستقدمت تعزيزات عسكرية من مدن أخرى في ريف الحسكة.
وتحول التوتر إلى اشتباكات بالأسلحة المتوسطة، على أطراف حيي تل حجر والناصرة وحاجز مشفى الكلمة وسط المدينة، بحسب ما ذكرت شبكة سورية مباشر.
وذكرت أن القوات الحكومية استهدفت بقذائف الهاون أحياء ذات أغلبية كردية إضافة لمركز رئيسي لحزب الاتحاد الديمقراطي.
وأكد المرصد السوري وقوع إصابات من الطرفين، كما سجلت حالات نزوح باتجاه الأحياء الشرقية من المدينة.
أرسل تعليقك