دمشق - العرب اليوم
ذكر مصدر عسكري حكومي، أن الوحدات الكردية أعلنت وقوفها على الحياد في معارك مدينة الحسكة بين القوات الحكومية وتنظيم "داعش" المتطرف، بعد رفض القوات الحكومية تسليمها أسلحة متوسطة وثقيلة ورفض عناصر الوحدات الكردية القتال في الخطوط الأمامية واشتراطهم التواجد على الحواجز داخل المدينة فقط.
وأضاف المصدر أن القوات الحكومية سيطرت بشكل كامل على محطة الكهرباء وسجن الأحداث في مدخل مدينة الحسكة الجنوبي بعد أن قتلت العشرات من عناصر تنظيم "داعش".
وأشار المصدر لخروج "مسيرة " حاشدة لاهالي مدينة الحسكة للتعبير عن دعمهم للجيش السوري ورفض موقف الوحدات الكردية المتخاذل.
بينما أعلنت الوحدات الكردية عن اشتداد وتيرة الاشتباكات والقصف على الجبهة الجنوبية لمدينة الحسكة خلال ساعات الصباح الأولى اليوم الأحد، بمشاركة مكثفة من مدفعية جبل كوكب شرقي المدينة وطائرات التحالف الدول، وذلك عقب محاولة عناصر "داعش" الدخول إلى المدينة، من جهة حاجز الميلبية، الذي يعد الخط الأول للدفاع عن الجهة الجنوبية للمدينة.
وأعلنت وحدات حماية الشعب، تصديها لعناصر التنظيم، من جهة النشوة الغربية، حيث الخط الأول لملاقاة جبل عبد العزيز، مع حي النشوة، وذكر المركز الإعلامي للوحدات أنهم فقدوا 11 مقاتلًا في عملية التصدي، مقابل نحو 30 عنصرًا لداعش، مع اغتنام مدفع رشاش 57 مع سيارتي، همر وآلية عسكرية.
وتأتي مكاسب الوحدات، بعد قرارها عدم مشاركتها قوات الحكومية في معاركه ضد داعش. القرار الذي اتخذ في اجتماع، ضم قياداتها مع وجهاء لعشائر عربية وكردية وآشورية في المحافظة.
وفي ريف إدلب، قتل ثلاثة مقاتلين من "جيش الفتح" اليوم الأحد، إثر انفجار لغم في بلدة محمبل في ريف إدلب.
وقال مصدر ميداني إن لغمًا أرضيًا من مخلّفات القوات الحكومية انفجر بحاجز لـ"جيش الفتح"، ما أسفر عن سقوط ثلاثة مقاتلين.
وذكر قيادي في جيش الفتح اليوم، أن القوات الحكومية لا تزال تسيطر على بعض مناطق إدلب التي يحاصرها الأول، كمطار أبو الظهور العسكري وقرى الفوعة وفريكة والمشيرفة، وأنهم يعملون من أجل السيطرة عليها.
وأضاف أن إدارة المناطق التي سيطر عليها "جيش الفتح"، تتم بالتنسيق مع شخصيات مدنية تتميز بالخبرة والكفاءة العلمية، حسب وصفه.
أرسل تعليقك