الربوة ملاذًا آمنًا للاسترخاء بعيدًا عن تأثير الحرب السورية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الربوة ملاذًا آمنًا للاسترخاء بعيدًا عن تأثير الحرب السورية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الربوة ملاذًا آمنًا للاسترخاء بعيدًا عن تأثير الحرب السورية

تأثير الحرب السورية
دمشق - ميس خليل

لم يبق لسكان مدينة دمشق مكان للترويح عن النفس في أيام العطلات إلا منطقة الربوة، التي نجت من تأثيرات الحرب عليها فلم تحصل فيها أيّة اشتباكات أو تفجيرات ما جعلها ملاذًا آمنًا للراحة والاسترخاء.

وبعد أنَّ كانت خيارات سكان دمشق قبل الحرب مفتوحة لتشمل بلودان والزبداني وطريق المطار ودمشق القديمة تقلصت الآن حتى اقتصرت على مطاعم الربوة المعروفة بتقديم المشاوي والكبب والماكولات الدمشقية المتنوعة.

وتمتاز مطاعم الربوة بكونها قريبة من ساحة الأمويين في دمشق ما يجعل الذهاب إليها لا يحتاج إلى عناء الوقوف لساعات على الحواجز كما أنَّ جوها يمتاز بالهدوء والسلام.

كما اشتهرت هذه المطاعم بالمأكولات الشرقية والغربية المتنوعة ذات الجودة العالية وتقديم أطباق خاصة بناء على طلب الزبون.

وما إنَّ يقترب الزائر بسيارته من المنطقة حتى يجد أرتال من السيارات تقف أمام هذه المطاعم التي يعد من أشهرها مطعمًا توشكا وأبو شفيق ليبدأ بالبحث عن مقعد فارغ وسط مئات من الوجوه والذي يعد مهمة صعبة خاصة يومي الجمعة والسبت.

وأكد أحد العاملين في مطعم أبوشفيق أنَّ الربوة استعادت منذ العام 2012 مكانتها حيث اختفت المنتزهات المنافسة لها في عين الفيجة والزبداني بفعل الاشتباكات الموجودة في تلك المناطق فأصبح التوجه إلى مطاعم الربوة الخيار الأكثر أمنًا.

وتضم الربوة إضافة إلى المطاعم منتزهات شعبية تسمح للزبائن بإدخال أطعمتهم معهم ما جعلها خيارًا لأصحاب الدخل المحدود وغير القادرين على تسديد فواتير المطاعم التي ارتفعت منذ بدء الحرب إلى أربع أو خمس أضعاف بشكل يتوافق بشكل تام مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

ولكن لا ينكر أصحاب المنتزهات الشعبية والمطاعم أنهم خسروا زبائن الليل؛ إذ أنَّ اضطراب الوضع الأمني في المناطق المحيطة بالربوة يجعل من دوام المطعم ينتهي عن الساعة الثامنة أو التاسعة على الأكثر.

ويعتبر القطاع السياحي في سورية من أكثر القطاعات تضررا خلال فترة الحرب فقد تعرض لضربة قاسمة خلفت آلاف العاطلين عن العمل، كما أنَّ 95%من منشآت ريف دمشق السياحية توقفت عن العمل بعدما تعرض بعضها للقصف أو السرقة أو بسبب وجودها في أماكن ساخنة يصعب الوصول إليها وظلت الربوة في رئة الدمشقيين الوحيدة للتنفس المهددة بالاختناق إذا لم تلق دعمًا من المسؤولين عن القطاع السياحي.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الربوة ملاذًا آمنًا للاسترخاء بعيدًا عن تأثير الحرب السورية الربوة ملاذًا آمنًا للاسترخاء بعيدًا عن تأثير الحرب السورية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon