بغداد-نجلاء الطائي
دعا وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الجمعة، المجتمع الدولي إلى مساعدة المهاجرين العراقيين وتقليل حجم الدماء التي تسقط منهم بسبب "تجار الطريق"، معتبرًا أن هجرة العراقيين جاءت كرد فعل على التطرف الذي أجبرهم على ترك مناطقهم وأموالهم، فيما أكد أن دعم الأمم المتحدة للعراق لم يتناسب وحجم المعركة ضد تنظيم "داعش".
وقال الجعفري في بيان صدر على هامش لقائه الأمين المساعد والمدير التنفيذي للجنة مكافحة (التطرف) في الأمم المتحدة جون بول لابورد، ورد لـ"العرب اليوم"، إن "العراق يؤدي مهمة مقاومة التطرف في الخط الأول، وقدم ضحايا على كل المستويات"، مؤكدًا على ضرورة رفع حجم الدعم المقدم للعراق بما يتناسب وحجم التحدي للتطرف على الأرض.
وأضاف الجعفري، أن الهجرة في تاريخ البلدان اقترنت بمعارضة الأنظمة الدكتاتورية إلا أن الهجرة من العراق كانت رد فعل على التطرف الذي أجبرهم على ترك مناطقهم وأموالهم هربًا منه، مبينًا أن المهاجرين بحاجة إلى رعاية من المجتمع الدولي ومساعدتهم للتقليل من معاناتهم وحجم الدماء التي تسقط منهم بسبب تجار الطريق.
وأشاد الجعفري بموقف الأمم المتحدة المساند للعراق، قائلا "أعتز بموقفكم بإسناد ودعم العراق لكنه لم يتناسب مع حجم المعركة".
وأبدى لابورد استعداد لجنة مكافحة التطرف لـ"دعم العراق في حربه ضد عناصر "داعش" المتطرفة داعيًا المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود، ومواجهة خطر التطرف الذي يهدد العالم كله.
أرسل تعليقك