دمشق- ميس خليل
انسحبت عناصر جبهة النصرة من بلدة ببيلا جنوب دمشق وتسلم مسلحون محليون مسؤولية حفظ أمن البلدة بعد ضغط شعبي كبير وخروج عدد من المظاهرات المطالبة بخروج الجبهة من البلدة، ويرجح أنَّ الانسحاب تم إلى جنوب مخيم اليرموك ومنطقة الحجر الأسود.
وبالتزامن مع ذلك دخلت مساعدات غذائية وطبية إلى البلدة، كما دخلت المساعدات إلى منطقة القدم التي وقع فيها المسلحون المحليون اتفاق مصالحة.
بينما شهد حي جوبر قصفًا عنيفًا بصواريخ موجهة واندلعت اشتباكات عنيفة على محور المتحلق الجنوبي.
وسجِّلت 13 غارة جوية على الغوطة الشرقية تركزت على بلدة زبدين وبالا، فيما عاد القصف ليطال مدينة داريا بعد هدوء دام أكثر من شهر.
وبرَّر مصدر في القوات الحكومية كثافة القصف المدفعي على الغوطة الشرقية بأنه لتدمير التحصينات التي أقامها المسلحون خلال فترة العاصفة الثلجية.
وتجدَّدت الاشتباكات في مخيم اليرموك وخاصة في شارع 30 بين الفصائل المتشددة من جهة والقوات الحكومية والفصائل الفلسطينية الموالية من جهة أخرى، وتعرض المخيم لقصف عنيف أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين.
وقصفت المروحيات الحكومية الجرود الجبلية في الزبداني بأكثر من 16 برميل متفجِّر استهدفت معاقل تنظيم داعش.
بينما دارت اشتباكات محدودة بين الفصائل المعارضة وحواجز القوات الحكومية في أطراف الزبداني، فيما تشهد جبهة دوما هدوء حذرًا و خروج عدد من العائلات عبر مخيم الوافدين.
ويستمر جيش الإسلام في حملة القضاء على الفساد والمفسدين في الغوطة وملاحقة فلول جيش الأمة.
وسجل في بلدة قدسيا مقتل 4 أشخاص على يد مقاتلين معارضين، وبرر بيان للمعارضة السورية في قدسيا قتل هؤلاء الأشخاص بأنهم تجار مخدرات وأعداء الثورة.
أرسل تعليقك