دمشق ميس خليل
بحث الرئيس السوري بشار الأسد، الثلاثاء، مع رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني رئيس الجمعية البرلمانية الآسيوية سيد ناير حسين بخاري، والوفد المرافق القضايا ذات الاهتمام المشتركة وعلى رأسها قضية التطرف بمسمياته المختلفة.
وجاء اللقاء لبحث ضرورة وجود موقف مبدئي بمحاربته من قبل الدول جميعها، والتأكيد أنّ يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته من خلال تشجيع العمل المشترك الجمعي بما يساعد في القضاء على هذه الآفة التي تشكل خطرًا على الجميع دون المساس بسيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها وأي تدخلات خارجية
ولفت الرئيس الأسد، إلى أنّ التعاون البرلماني مهم بين الدول؛ لأن البرلمانات تمثل الشعوب وتعمل لتحقيق مصالحها مؤكدا لـ بخاري دعم سورية لجهوده في تعزيز العمل البرلماني وتحويل الجمعية البرلمانية الآسيوية التي يترأسها حاليًا إلى برلمان آسيوي قادرًا بالتعاون مع البرلمانات الآخرى على العمل بشكل أنجع لإيجاد حلول لقضايا المنطقة والعالم.
وعبر بخاري عن ثقته أنّ خطوة تشكيل برلمان آسيوي ستساعد على تحقيق نتائج إيجابية في الصعد المختلف لشعوب القارة الآسيوية، معربًا عن أمله بعودة الاستقرار والسلام إلى سورية في أسرع وقت ممكن.
وبحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في المجالات جميعها.
وأكد وزير الخارجية والمغتربين ضرورة تضافر الجهود في مكافحة التطرف، الذي تعاني منه سورية وباكستان وأهمية تطبيق قرارات مجلس الأمن الصلة ذاتها، مشيرًا إلى الدور الهام الذي يمكن أنّ تضطلع به البرلمانات بصفتها الممثل الحقيقي للشعوب وصوتها في المحافل الدولية.
وتابع بخاري، أنّ أهمية التنسيق الدولي لمحاربة التطرف الذي يشكل تهديدًا حقيقيًا للمجتمع الدولي، معربًا عن أمله في عودة سورية قريبًا إلى سابق عهدها وتنعم بالأمن والاستقرار
أرسل تعليقك