المنامة ـ العرب اليوم
صرّح وزير الخارجية الكندي جون بيرد، أن كندا والدول الغربية تواجه تحديًا في كيفية التعامل مع مواطنيها الذين ينخرطون ويحاربون في صفوف المنظمات الإرهابية مثل "داعش"، في حال عودتهم إلى بلادهم.
وذكر بيرد، أنه من المؤسف ان 145 كندياً، بعضهم من غير أصول عربية او مسلمة، يحاربون الى جانب «داعش».
وبالطبع نحن نتحمّل كامل مسؤولياتنا في هذا المجال، ووفق قرارات مجلس الأمن الدولي، للعمل على وقف انخراط أي كندي في أعمال أو منظمات إرهابية في أي مكان في العالم، مضيفًا أن الكثير من هؤلاء مولودون في كندا ولم يولدوا مسلمين، بل اعتنقوا الإسلام وتحولوا الى متطرفين، وهي الظاهرة نفسها التي نراها في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. ومن هنا، فإن قوانيننا الحالية تفرض السماح لهم بالعودة الى وطنهم الأم.
ووصف الوزير بيرد، العلاقات الكندية - العربية بالقوية والمتماسكة، لافتًا إلى بعض العناصر العربية مثل "حزب الله"... وفي سورية حيث يقتل الرئيس السوري شعبه، والتي تمثل تحديًا للمنطقة وهو الأخطر في العالم.
وشدد بيرد، في حوار مع "الحياة"، هو الأول مع صحيفة عربية، على صلابة العلاقات الكندية مع دول مجلس التعاون الخليجي في شتى المجالات، مشيرًا إلى اتفاقات أمنية دفاعية مع المملكة العربية السعودية، وقواعد عسكرية في قطر، ووجود 25 شخصًا كنديًا في البحرين، يعملون في مجال التعاون الاستخباري وقضايا أخرى.
وأكد بيرد، أن حكومته دفعت بقوة إلى تأليف حكومة عراقية تشمل جميع أطياف الشعب العراقي ومذاهبه وبشكل جدي وحقيقي، مضيفًا أن أكثر ما يتمناه هو رؤية برنامج واضح يشعر معه الفرد السنّي العراقي أنه جزء لا يتجزأ من الدولة والحكومة والمجتمع في العراق.
وأشار بيرد، إلى أن بلاده أدرجت إيران على لائحة الدول الداعمة للإرهاب، وذلك لدعمها الإرهاب ماديًا، وبشكل مباشر، في كل من سورية واليمن ولبنان ودول أخرى. وهذا الدعم سلبي وأداة للخراب لهذه الدول.
أرسل تعليقك