دمشق - العرب اليوم
أكّدت جماعة "جيش الإسلام" المعارضة السورية البارزة أنه من غير المقبول الحديث عن حل سياسي للحرب بينما يموت الناس من الجوع والقصف، وأوضحت أن أفضل سبيل لإجبار حكومة دمشق على التوصل لتسوية هو تزويد مسلحي المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات.
وأظهر البيان الذي أصدره "جيش الاسلام" مخاوف المعارضة من الجهود الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة؛ لعقد محادثات سلام في جنيف، يوم 25 يناير/ كانون الثاني.
وتريد المعارضة اجراءات لحسن النوايا من بينها وقف اطلاق النار، والافراج عن محتجزين، ورفع الحصار عن مناطق محاصرة قبل المفاوضات.
وأعلن "جيش الاسلام"، وهو جزء من هيئة تشكلت حديثا للاشراف على المفاوضات من جانب المعارضة أن "أفضل طريقة لإجبار الحكومة على القبول بالحل والالتزام به، هو السماح للدول الشقيقة بتزويد الثوار بصواريخ مضادة للطائرات".
وأوضح البيان الذي أرسله المتحدث باسم "جيش الاسلام"، مساء السبت، "ونحن مستعدون لتقديم كل الضمانات اللازمة والتعاون مع فريق دولي صديق للثورة؛ لإنهاء المخاوف من إمكان تسرب الصواريخ الى قوى تستخدمها بشكل غير قانوني."
وأبلغت الحكومة السورية دي ميستورا، السبت، انها مستعدة للمشاركة في المحادثات، لكنها أكدت ضرورة الحصول على قائمة بأسماء شخصيات المعارضة التي ستشارك.
وأعلن جيش الاسلام أن نجاح الحل السياسي "يعتمد على جدية المجتمع الدولي في الضغط على الحكومة لإيقاف القتل."
أرسل تعليقك