دمشق ـ ميس خليل
حاول تنظيم "داعش" اختراق الجهة الشمالية من الحدود اللبنانية مع البقاع، في حين باشر الجيش الحرخطوات استباقية لمنع أي محاولة تسلل أو اختراق، وباتت الحدود من جهة القلمون السورية جمر تحت الرماد.
بدوره، أكّد الجيش الحر إحكام إغلاق الحدود في وجه هجمات التنظيم المتطرَّف، ووضع نقاط مراقبة أرضية، ونشر طائرتين بلا طيار، متخذًا إجراءات جديدة تمثلت بقصف مواقع المقاتلين المتشدّدين المجاورة في محاولة منه لسحب زمام المبادرة العسكرية وإحباط أي مخطط لتسللهم إلى البلدات اللبنانية الحدودية.
ونقل الجيش إلى البقاع الشمالي 35 مدفعًا حديثًا من عيار 198 مليمترًا، تسلمها خلال الساعات الماضية من الجيش الأميركي، وهى مدافع مربوطة بنظام تحديد المواقع، وأجهزة المراقبة، وطائرات الاستطلاع.
من جانبه، بدأ التنظيم المنتشر في شمال جبال القلمون السورية قبل فترة عملياته في عمق الأراضي اللبنانية في محاولة لاستنزاف الجيش، فتخطى عدد المتطرَّفين في المنطقة الـ2000 وهم يحتاجون إلى المؤن التي كانوا يقومون بتهريبها.
وتتركز هجماتهم في محاولة لفتح طرق جديدة للتموين بعد إغلاق غالبية المعابر غير الشرعية بين لبنان وسوريا.
ويريد المقاتلون معركة استنزاف طويلة تكبد لبنان خسائر كبيرة على المدى الطويل، لتلبية مطالبهم.
ووجد الجيش اللبناني نفسه في مواجهة اضطرارية لعمليات استنزاف دفعته لتطوير قدراته بدعم دولي وأميركي تحديدًا، على الرغم من اتهامات لحزب الله بإقحامه ولبنان من خلفه في معركة تخالف مبدأ الحكومة اللبنانية في النأي بالنفس
أرسل تعليقك