دمشق - ميس خليل
أمهل تنظيم "داعش" جميع الفصائل المعارضة التي شاركت في قتاله في دمشق وريفها، مدة ثلاث أيام؛ لإعلان توبتها والتواصل مع التنظيم عبر أرقام الهواتف وطلب التنظيم في بيان صحافي له، السبت، خص به فصائل جيش "الإسلام" ولواء "الفرقان" وفصائل المجلس العسكري في دمشق وريفها فضلًا عن فصائل "الشعيطات"، من الفصيل الذي يود التوبة الاتصال بالأرقام المرفقة في البيان، وإعلان البراءة من الكفار، واتباع دورة شرعية، ولم يشر البيان إلى ما سيحدث في حال لم تستجب الفصائل خلال المدة المبينة فيه.
هذا وتستمر الاشتباكات بين جيش "الإسلام" وعناصر التنظيم في منطقة الحجر الأسود جنوب مخيم اليرموك، كما يشتبك جيش "الإسلام" وفصائل متحالفة معه مع تنظيم "داعش" في القلمون الشرقي منذ أكثر من ستة أشهر، وكان قائد جيش "الإسلام" زهران علوش وصف في وقت سابق عناصر التنظيم بالخوارج واللصوص وأعداء الثورة، ودعا إلى قتالهم أينما وجدوا.
كما تقاتل فصائل "الجيش الحر" عناصر التنظيم في ريف القنيطرة جنوب البلاد، وطردتهم أخيرًا من قرية القحطانية آخر معاقلهم في المنطقة.
أرسل تعليقك