دمشق - العرب اليوم
انتقدت روسيا، الاثنين، خطط الولايات المتحدة لتقديم غطاء جوي لمقاتلين من المعارضة السورية من خلال التعاون مع تركيا، مبرزة أن أي دعم لمعارضي دمشق ستقوض قدرة دمشق على قتال تنظيم "داعش"، وتأمل كل من أنقرة وواشنطن في أن تتمكنا عبر التعاون مع مقاتلي المعارضة السورية من طرد التنظيم المتشدد من داخل قطاع من الأراضي على الحدود بين سورية وتركيا.
وأكد المتحدث باسم الكرملين للصحافيين ديمتري بيسكوف: "شددت موسكو مرات عدة، على أن مساعدة المعارضة السورية، سواء كانت من خلال وسائل مالية أو فنية (عسكرية) ستؤدي إلى مزيد من زعزعة استقرار الوضع في البلاد."
وكانت الولايات المتحدة الأميركية قررت، الاثنين، السماح لشن غارات جوية "للدفاع" عن مقاتلي المعارضة السورية الذين دربهم الجيش الأميركي في مواجهة أي مهاجمين، حتى لو كانوا من القوات النظامية، وأبرزت مصادر صحافية أن مسؤولين أميركيين اشترطوا عدم نشر أسمائهم قولهم إن الولايات المتحدة ستشن هجمات لدعم التقدم الذي أحرز ضد أهداف "داعش".
وأوضحت المصادر أن القرار الذي اتخذه الرئيس باراك أوباما، يهدف إلى حماية مجموعة المقاتلين السوريين الذين سلحتهم ودربتهم الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم "داعش" وليس القوات الحكومية السورية.
وكان تنظيم "جبهة النصرة" بث، السبت، شريط فيديو يظهر إقدام عناصره هذا الأسبوع، على خطف مجموعة من المقاتلين السوريين ينتمون لـ"الفرقة (30)" التي تلقت تدريبات ضمن برنامج التدريب الأميركي، متهمًا إياهم "بالتعاون مع التحالف الدولي على ضرب مواقع للتنظيم".
من جانبه، أشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي اليستير باسكي، إلى أنه لم يتم تقديم دعم واسع النطاق إلا للقوات التي دربتها الولايات المتحدة بما في ذلك الدعم عبر نيران دفاعية لحمايتهم، وأضاف: "لا ندخل في تفاصيل قواعد الاشتباك التي نتبعها؛ ولكن نقول دائما إننا سنتخذ الخطوات اللازمة لضمان قدرة هذه القوات على تنفيذ مهمتها في نجاح".
أرسل تعليقك