بغداد - نجلاء الطائي
أكَّد نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي أن استقرار الأمن في العراق لا يتحقق إلا عن طريق المصالحة في ظل ما يعانيه خلال المرحلة الحالية، لافتا إلى أن الحكومة تتطلع إلى مزيد من التعاون مع جميع البلدان لتحقيق الأهداف المشتركة بالأمن والاستقرار.
وأضاف علاوي، على هامش لقائه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني والوفد المرافق له، الجمعة، أن "أمن العراق الآن يمر بمرحلة خطرة، وكان لغياب الدور العربي والإسلامي بسبب المشاكل مع بعض الدول في السنوات السابقة انعكاساته السلبية".
وأوضح علاوي أنّ "العراق في ظل الحكومة الحالية بدأ ينفتح على الحوار مع الدول العربية والإسلامية وكل دول العالم، ويتطلع إلى المزيد من التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة في الأمان والاستقرار، حيث استقرار العراق يؤدي إلى استقرار المنطقة بأكملها"، مشيرا إلى أن "العوامل التي أدت إلى تدهور الوضع الأمني في العراق عدة منها التأجيج الطائفي وتدخلات دول الجوار".
واعتبر علاوي أنّ "استقرار الوضع الأمني في العراق لا يتحقق إلا عن طريق المصالحة، والمحاور التي يجب العمل بها لتفعيل المصالحة تعديل قوانين اجتثاث البعث والتطرف والمخبر السري، وإنشاء قوانين تحتاجها البلاد كقانون النفط والغاز، إضافة إلى بناء الثقة بين المواطنين من خلال إجراءات حقيقية كإطلاق سراح المعتقلين وتعويض النازحين".
واعتبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني أنّ "دحر الأفكار المتطرفة التي تتنامى في العالم يتطلب وقفة موحدة للدول جميعا، وتحقيق مصالحة وطنية في الدول التي تشهد توترات، فالمصالحة الوطنية تتطلب ترك الروح الطائفية ووحدة الصف، ومنظمة التعاون الإسلامي تهدف بزيارتها للعراق الى التقرب من الشأن العراقي وتعرب عن ارتياحها بوجود شخصيات وطنية ومنها إياد علاوي". حسب قوله.
أرسل تعليقك