دمشق ـ ميس خليل
نفت مصادر أمنية مطلعة الأنباء التي نشرتها وسائل إعلامية غير سورية والتي تتحدث عن إعفاء الرئيس بشار الأسد اللواء رستم غزالة من منصبه كرئيس لجهاز الأمن السياسي.
وأكدت عدم صحة القصة التي أوردها تلك الوسائل، موضحة أنَّ اللواء رستم غزالة يمارس عمله بشكل طبيعي و هو في مكتبه حاليًا.
وأشارت المصادر إلى أنَّ هذه الإشاعات هدفها ضرب ثقة الشارع السوري بقياداته الأمنية.
وكانت وسائل إعلامية نشرت خبرًا مفاده أنَّ الرئيس بشار الأسد أقال رئيس شعبة المخابرات العسكرية اللواء رفيق شحادة، من منصبه و عين بدلًا عنه اللواء محمد محلا.
وأضافت أنَّ إقالة شحادة تأتي بعد تعاظم الخلاف بينه وبين رئيس جهاز الأمن السياسي رستم غزالة ووصوله لحد الضرب في حادثة تعتبر الأولى في تاريخ سورية، حيث تعرض غزالة لضرب مبرح على يد عناصر حماية اللواء شحادة بعد اقتحام الأول مبنى المخابرات العسكرية.
وتابعت أنَّ رستم غزالة يخضع لمراقبة طبية دقيقة بعد تدهور وضعه الصحي أثر
الحادثة، فيما تتوارد أنباء عن إقالة غزالة وتعيين اللواء نزيه حسون بدلًا عنه.
أرسل تعليقك