أنقرة - العرب اليوم
أعلن الجيش التركي، الاثنين، أن جنديين قتلا في اشتباك مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني في شرق تركيا، في مطلع الأسبوع، وسط استمرار الصراع على الرغم من إطلاق الجانب الكردي دعوة لوقف إطلاق النار.
وكان حزب العمال الكردستاني قد أعلن وقف إطلاق النار من جانب واحد، السبت، في استجابة للدعوات من أجل تخفيف التوتر قبل الانتخابات البرلمانية في الأول من نوفمبر المقبل، ووجّه أوامر لمقاتليه بالرد فقط في حال تعرضهم لهجمات في خطوة تأتي بعد ثلاثة أشهر من انهيار هدنة بين الجانبين استمرت عامين.
ويوم الأحد قال الجيش التركي إن طائراته ضربت أهدافاً لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق وجنوب شرقي تركيا في مطلع الأسبوع. وأشار في وقت لاحق إلى أن عملية عسكرية قد بدأت ضد المقاتلين في مقاطعة أرضروم الشرقية.
وجاء في بيان هيئة الأركان العامة أن "جنديين قتلا متأثرين بجراحهما بعد نقلهما جوا إلى المستشفى".
وقالت مصادر أمنية إن عدداً من المقاتلين الأكراد يتراوح بين 30 و35 قتلوا في الغارات التي استهدفت شمال العراق يوم الأحد، في حين قال الجيش إن 14 مقاتلاً قتلوا في مقاطعة خارج محافظة ديار بكر في جنوب شرقي البلاد.
وتتواصل الاضطرابات في مناطق أخرى من ديار بكر ذات الأغلبية الكردية، وسط استمرار حظر التجوال في منطقة سور لليوم الثالث على التوالي. وقال شهود إن الشرطة أطلقت قنابل مسيلة للدموع لمنع متظاهرين من محاولة دخول المنطقة.
وقبل إعلان وقف إطلاق النار من الجانب الكردي -الذي كان متوقعاً على نطاق واسع- وصف نائب رئيس الوزراء يالتشين أقدوغان الأمر بأنه "تكتيك" يسبق الانتخابات، مجدداً مطالب الحكومة بأن يلقي المسلحون أسلحتهم ويغادروا تركيا.
أرسل تعليقك