دمشق – العرب اليوم
أكد عضو مجلس الشعب السوري انس الشامي انه يقوم بالتواصل مع مسحلي المعارضة لأجل استعادة جثث الطيارين الروس الذين قتلوا في تحطم مروحيتهم في محافظة ادلب شمال سورية يوم الاثنين الماضي .
وأضاف الشامي في تصريح لـ العرب اليوم : "أقوم بالتواصل بين الجيش الروسي وفصائل المعارضة السورية المسلحة في حلب وادلب لاسترداد جثث الطيارين الروس الذي قتلوا في تحطم مروحيتهم التي سقطت قرب بلدة سراقب في ريف ادلب الشرقي والى الان الامور في بدايتها ونأمل ان نتوصل الى حل لهذا الامر".
وأعلنت المؤسسة العامة لشؤون الأسرى التابعة للمعارضة السورية أنها الجهة الوحيدة المخولة بالمفاوضات مع الحكومة الروسية بشأن جثث طاقم الطائرة الروسية التي تحطمت الاثنين في إدلب، البالغ عددهم خمسة جثث، تسلمتها المؤسسة من الفصائل العسكرية.
وذكرت المؤسسة في بيان لها أن الشعب السوري لم يسجل أي عداء مع الشعب الروسي عبر تاريخه، ولكن بوتين يعادي الشعب السوري ويزج بالشعب الروسي إلى جحيم سوريا، بحرب جائرة تحرق أبناءهم واقتصادهم، وأوضح البيان أن المؤسسة العامة لشؤون الأسرى هي منظمة مستقلة تعنى بجمع ملفات الأسرى وتوحيدها للمفاوضات مع النظام والروس وحلفائهم.
وكشفت وزارة الدفاع الروسية الاثنين 1 / اب اغسطس أن طائرة مروحية تتبع لسلاح الجو الروسي من طراز ‹مي 8› قد سقطت في ريف إدلب في سوريا بعد استهدافها بسلاح من الأرض، بالإضافة لمقتل طاقمها المكون من ثلاثة أفراد وضابطين كانوا تابعين لمركز المصالحة في قاعدة حميميم الروسية في الساحل السوري، وتناقلت صحف روسية امس الثلاثاء خبر انتحار زوجة الطيار الروسي الذي قتل في ريف إدلب شمال غربي سوريا، بعد إن أسقطت طائرته المروحية، وقالت الصحف أن فيكتوريا شيلاموفا، زوجة الطيار الروسي الذي قتل في سورية، انتحرت بعد تلقيها خبر مقتل زوجها، مضيفة أن الزوجة وقبل انتحارها شتمت الرئيس الروسي بوتين قائلة «اللعنة على بوتين لأنه قتل زوجي»، ووصفت الصحف خبر سقوط المروحية بـ " المأساة الكبرى والكارثة التي تسببت بمقتل عسكريين روس".
أرسل تعليقك