العامري يطالب الصدر بأدلة حول بيع وزارات داخل البناء
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

العامري يطالب الصدر بأدلة حول بيع وزارات داخل "البناء"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - العامري يطالب الصدر بأدلة حول بيع وزارات داخل "البناء"

رئيس «تحالف الفتح» العراقي هادي العامري
بغداد - العرب اليوم

طالب رئيس «تحالف الفتح» العراقي هادي العامري، المنضوي في «تحالف البناء» مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، بتقديم الأدلة التي في حوزته عن صفقات لبيع وزارات بين أطراف داخل «البناء».

وخاطب العامري، الصدر، الذي طالبه أول من أمس بالتصدي لـ«صفقات ضخمة» بين أطراف في «التحالف» وشخصيات سُنية لشراء مناصب سياسية، قائلاً إنه يتمنى من الصدر «إرسال المعلومات المتوفرة لديكم من أجل متابعتها بكل جدية مع القضاء». وتعهد «عدم المجاملة على حساب الوطن أو السكوت على فساد بحق الوطن».

وفي إشارة إلى الاتفاق الذي جرى بين «الفتح» و«سائرون» على إلغاء الكتلة الأكبر، والمجيء بعادل عبد المهدي مرشحاً توافقياً لرئاسة الوزراء، قال العامري: «نحن على العهد الذي قطعناه بأن يكون العراق أكبر همنا، وأن تكون خدمة العراقيين هدفنا بعيداً عن المحاصصة والطائفية».

ونفى القيادي السني البارز في «المحور الوطني» المنضوي في «تحالف البناء» محمد الكربولي، وجود صفقات لبيع وشراء المناصب، لا سيما أن المنصب المقصود هو وزارة الدفاع، فإن النائب عن «البناء» بهاء النوري أبلغ «الشرق الأوسط» بأن تحالفه «لا يزال يعتقد أنه هو الكتلة الأكبر لكنه لا يزال حريصاً على التوافق الذي تم التوصل إليه بشأن التوافق على صعيد تمرير ما تبقى من وزراء الحكومة الثمانية».

وأشار النوري إلى أنه «كان مقرراً أن يقدم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي 5 من أعضاء وزارته خلال جلسة اليوم بعد أن تم التوافق عليها، وهي التربية والتعليم العالي والتخطيط والهجرة والمهجرين والثقافة، في حين تبقى وزارات الدفاع والداخلية والعدل إلى حين التوافق عليها». وأوضح أن «الكتل السياسية رفضت تجزئة الوزارات، بل أرادت أن يتم التوافق على الجميع، كي لا يكون هناك تبرير للإبقاء على ملف الداخلية والدفاع مفتوحاً، والخلاف على وزارة العدل هو داخل المكون الكردي فقط».

غير أنه أضاف أنه «في حال لم يتم التوافق بين الكتل السياسية على الدفاع والداخلية خلال جلسة الأربعاء، فإن الحل الذي سنذهب إليه هو أن يطرح المرشحون للمناصب الوزارية تحت قبة البرلمان ويجري التصويت عليهم كمرشحين من دون توافق مسبق، وإنما التصويت بالأغلبية لأننا في (كتلة البناء) ما زلنا نرى أننا الكتلة الأكبر القادرة على تمرير المرشحين للوزارات عن طريق التصويت». ورأى أن ذلك «سينهي فرضية من هي الكتلة الأكبر، فكل من كتلتي (الإصلاح) و(البناء) تعتقد أنها الكتلة الأكبر».

وحين سُئل عن رسالة الصدر إلى العامري عن بيع وشراء الوزارات، أجاب النوري بأن «المطلوب في هذه الحالة تقديم الأدلة والوقائع التي تثبت قيام الأطراف المتهمة ببيع المناصب وشرائها»، مشيراً إلى أن «التناحر على منصبي الدفاع والداخلية أكد بلا شك طبيعة التناقض داخل الكتل السياسية بين الادعاء بتخويل عبد المهدي حرية اختيار الوزراء وبين واقع الحال الذي أثبت العكس تقريباً».

ونفى النائب محمد الكربولي لـ«الشرق الأوسط»، وجود «مثل هذه الصفقات التي يجري الحديث عنها داخل المحور الوطني أو المكون السني الذي له وزارة الدفاع كوزارة سيادية». وقال إن «الهدف من كل هذه الضجة حول بيع المناصب وشرائها، والمقصود بها وزارة الدفاع، هو المجيء بوزير سني ضعيف لا أكثر ولا أقل، إذ إننا أبلغناهم بأننا نوافق على أي مرشح ذي كفاءة لهذا المنصب، إذ إننا لم نقدم أي اسم لوزارة الدفاع».

وأضاف أن «تحالف (المحور الوطني) مستعد للتخلي عن الوزارات في حال تعهد شركاؤنا بإعادة إعمار مدننا المحررة التي دمرها تنظيم داعش، كما أننا ندعو إلى دمج تحالفي (الإصلاح) و(البناء) في تحالف واحد، وإعادة مأسسته بحيث نتخطى مسألة الكتلة الأكبر ونطلق على التحالف الجديد اسم (تحالف العراق)»

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العامري يطالب الصدر بأدلة حول بيع وزارات داخل البناء العامري يطالب الصدر بأدلة حول بيع وزارات داخل البناء



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:47 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 17:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 22:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 09:32 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج القوس

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon