دمشق - العرب اليوم
نفى مصدر حكومي سوري، السبت، الأنباء التي توردها فصائل المعارضة المسلحة حول استهداف الطيران الحكومي لمواقع مدنية في مدينتي حلب وإدلب، و تسببها بمقتل لأي مدني. وأكد المصدر أن الغارات استهدفت مواقع عسكرية لفصائل إسلامية مسلحة متشددة. وأشار إلى أن حركة "أحرار الشام" لم تتوقف عن استهداف الأحياء المدنية في مدينة حلب بقذائفها، مما تسبب في مقتل أكثر من 100 شخص، وإصابه 350 آخرين، خلال الـ15 يومًا الماضية .
وأفادت مصادر معارضة بمقتل ستة مدنيين وجرح آخرون، في قصف جوي على بلدة الجينة، في ريف حلب الغربي، كما استهدفت غارات أخرى مدينة دارة عزة والمسجد الكبير، والسوق الشعبي، في مدينة عندان، ما أدى لسقوط جرحى مدنيين، بينهم حالات خطرة.
وأشارت المصادر إلى أن مدينة إدلب وريفها شهدتا حملة عسكرية شرسة من الطائرات السورية، وحليفتها الروسية، خلفت أكثر من 13 قتيلاً، وعشرات الجرحى. حيث شنت الطائرات الروسية ثمان غارات جوية، استهدفت مستشفى المطلق، وسوق الخضار، في مدينة إدلب، ما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين، وجرح أكثر من 20 آخرين، كحصيلة أولية.
واستهدفت ثلاثة غارات جوية المنازل السكنية في بلدة تفتناز، وأطراف بلدة أورم الجوز، في ريف إدلب الشرقي، ما اسفر عن مقتل أربعة مدنيين، ثلاثة نساء وطفل، وجرح أكثر من 19 آخرين، كحصيلة أولية. واستهدفت غارة أخرى بلدة معراتة، وأطراف مدينة سراقب، ومعارة النعسان، والطلحية، ما أدى إلى مقتل مدني، وجرح ثلاثة آخرين.
أرسل تعليقك