دمشق ـ ميس خليل
وجه ناشطون، نداء استغاثة من فقدان مادة الحليب المجفف، الذي لم يدخل إلى حي الوعر منذ ثلاثة أشهر، علمًا بأن عدد الأطفال تحت سن السنتين في الحي يزيد عن 1500 طفل بحاجة 6000 علبة حليب شهريًا على أقل تقدير.
وأتهم الناشطون بعض التجار المنتفعين من قضية الحصار لتصبح أسعار المواد الأساسية للحياة بـ15 ضعفًا وقد تصل 30 في بعض الأحيان.
وأكد الناشطون، أنّه رغم دخول بعض المواد الأساسية إلى الحي إلا أن التجار يعتبرونه سلعة لا تجلب المكاسب كباقي البضائع الأخرى كالخضار التي لا توزع ضمن السلل الإغاثية في الحيولا يوجد أي بديل، حتى لو اضطرت الأمهات للجوء إلى محلول الماء والسكر فالسكر غير متوفر أيضًا.
وصل سعر عبلة الحليب حجم 400غ كان في السابق 500 ليرة، وأصبح الضعف 1000 ليرة، ورغم ذلك لا يستطيع كل الناس الحصول على علب الحليب بهذا السعر وإذا ما حصل المحاصر عليها فلا تتعدى حصته علبة واحدة في الشهر.
أرسل تعليقك