بغداد- عمر السويدي
أطلق المجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء، أكبر مرجعية دينية للسنة، حملة لإغاثة نازحي مدينة الموصل، لا سيما الجانب الأيمن، الذي يشهد عمليات عسكرية ضد تنظيم "داعش"، لتحرير المدينة. وذكر المتحدث الرسمي باسم المجمع، مصطفى البياتي، أن حملة "أكرموا الموصل"سبقتها حملات أخرى، أثناء حروب التحرير في ديالى والأنبار وصلاح الدين، وباقي المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش"، وساهمت تلك الحملات في إغاثة النازحين والمهجرين.
وأوضح أن ما دعا المجمع إلى إطلاق حملته الجديدة هو الوضع المأساوي الذي شوهد على شاشات التلفزيون لنازحي الساحل الساحل الأيمن من المحافظة، بعد بدء العمليات العسكرية فيها، والذين فروا بملابسهم ولم يحملوا معهم طعامًا أو شرابًا، هربًا من العمليات الانتقامية التي يقوم بها عناصر "داعش"، نتيجة لهزائمهم أمام الجيش العراقي.
وأضاف: "كلما رأينا، مثلما رأى كل العالم، الصغار وكبار السن والشباب والنساء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، أخذتنا الغيرة، من باب الواجب الشرعي أولًا، ثم الإنسانية، وعلينا أن نهب جميعًا لنصرة هؤلاء بكل ما نستطيع"، مشيرًا إلى أن رئيس المجمع الفقهي، الشيخ أحمد حسن الطه، وجه نداء استنهض فيه همم العراقيين الأخيار جميعًا، داخل البلد وخارجه، لنجدة إخوتهم من نازحي الموصل.
ومن جانبه، أعلن وكيل وزارة الهجرة والمهجرين، جاسم العطية، أن عدد النازحين من مناطق القتال في الجانب الغربي للموصل بلغ 125 ألفًا، ليرتفع بذلك عدد النازحين من مدينة الموصل، بشقيها الشرقي والغربي، منذ بدء المعارك في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، إلى نحو 400 ألف نازح.
أرسل تعليقك