الخرطوم - محمد إبراهيم
أكد النائب الأول للرئيس السوداني، الفريق أول ركن بكري حسن صالح، أن المرحلة المقبلة ستشهد ميلاد حكومة جديدة تنفيذًا لمخرجات الحوار الوطني، تشارك فيها المكونات السياسية كافة في البلاد، مشيرًا إلى أن التوافق حول الحوار إيجابًا.
وأكد صالح خلال لقاء جماهيري في مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور، الإثنين، أن الانعكاس الإيجابي للحوار خلق تحسنًا كبيرًا في علاقات السودان الخارجية، مشيرًا إلى تحول كبير وبصورة إيجابية في جنوب دارفور نتيجة لثمرة التعايش السلمي والاستقرار الأمني اللذين تحققا في الولاية.
واعتبر النائب الأول أن جنوب درافور وضعت نفسها في منصة الانطلاق نحو التقدم والازدهار، مجددًا الدعوة لكل من تأخر عن ركب السلام وهو خارج البلاد حاليًا بالإسراع للانضمام للسلام والمساهمة ببرامج التنمية والاستقرار التي انتظمت ربوع السودان، حيث أوضح أن البرامج التنموية التي تشهدها الولاية ما هي إلا نموذج لفوائد الاستقرار الأمني والتعايش الاجتماعي في ولايات دارفور.
كما شدد صالح على أن المرحلة المقبلة ستشهد إكمال مشروع تقنين العربات غير المرخصة، تليه مرحلة إنفاذ مشروع جمع السلاح من أيدي المواطنين لتعزيز الاستقرار الذي تنعم به ولايات دارفور الخمس حاليًا، وتعهد صالح بدعم رئاسة الجمهورية لبرامج التنمية في جنوب دارفور.
من جهته، أكد والي جنوب دارفور آدم الفكي، أن ولايته تجاوزت الأزمات الأمنية والاجتماعية كافة بفضل تضافر الجهود من الجهات كافة، مما خلق استقرارًا وتعايشًا اجتماعيًا في كل مناطقها.
من جانبه، أكد وزير الصحة الاتحادي بحر إدريس أبوقردة، أن أهل السودان تلمسوا الآن ثمرات الحوار الوطني الذي خلق وحدة صف المجتمع السوداني، الأمر الذي أسهم في نجاح الدبلوماسية السودانية في رفع الحصار الأميركي عن البلاد، مشيرًا إلى أن أكثر الجهات استفادة من رفع الحصار هي المؤسسات الصحية والتعليمية في البلاد.
أرسل تعليقك