رئيس الحكومة التونسية يُرجح التوصل إلى توافق حول خلف له قبل منتصف الشهر الحالي
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

رئيس الحكومة التونسية يُرجح التوصل إلى توافق حول خلف له قبل منتصف الشهر الحالي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رئيس الحكومة التونسية يُرجح التوصل إلى توافق حول خلف له قبل منتصف الشهر الحالي

تونس - يو.بي.آي
رجح رئيس الحكومة التونسية المؤقتة، علي لعريض، توصل الأطراف المشاركة في الحوار الوطني إلى توافق حول إسم الشخصية الوطنية التي ستوكل إليها رئاسة الحكومة خلفاً له قبل 14 الشهر الجاري. وقال لعريض، القيادي البارز في حركة النهضة الإسلامية، في كلمة إفتتح بها اليوم الأربعاء، أعمال ندوة وطنية حول "القرى الحرفية في أفق النهوض بالصناعات التقلدية"، إنه يرفض "سياسة التخويف من فشل الحوار الوطني الموجهة إلى المواطنين". وأعرب في المقابل عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى "حلول توافقية" تكون مناسبة لمصلحة البلاد، وبالتالي التوافق على إسم الشخصية الوطنية التي سترأس الحكومة التونسية الجديدة تنفيذا لما ورد في وثيقة خارطة الطريق لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها منذ شهر يوليو الماضي. ومن جهة أخرى، أبقى علي لعريض الباب مفتوحا أمام الإقتراح الجديد الذي برز خلال الأيام القليلة الماضية المُتعلق بإنشاء مجلس أعلى للحكم في البلاد الذي أثار جدلا مازال متواصلا على اكثر من صعيد. وقال في كلمته إن"الحوار الوطني مُنفتح على كل الإقتراحات شرط مراعاتها للمصلحة الوطنية، وتماشيها مع خارطة الطريق التي رسمها الرباعي الراعي للحوار الوطني". وإعتبر أن خارطة الطريق "تقوم أساسا على ثلاثة محاور مركزية لا محيد عنها، هي "الإنتهاء من صياغة الدستور، وإنتخاب هيئة تشرف على الإنتخابات المرتقبة، وصياغة القانون الإنتخابي، بالإضافة إلى إختيار رئيس حكومة". وكان علي لعريض تعهد كتابياً بالإستقالة تنفيذا لما ورد في وثيقة خارطة الطريق التي نصت أيضا على ضرورة إختيار شخصية وطنية لرئاسة الحكومة الجديدة، غير أن الأحزاب المعنية بالحوار الوطني فشلت لغاية الآن في التوصل إلى مثل هذا التوافق. ودفع هذا الفشل المنظمات الوطنية الراعية للحوار، أي (الإتحاد العام التونسي للشغل، ومنظمة أرباب العمل، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان)، إلى تعليق الحوار، وإمهال الأحزاب المعنية بالحوار 10 أيام تنتهي في 14 الجاري للتوصل إلى هذا التوافق أو الإعلان عن آلية جديدة لإخراج البلاد من أزمتها. وكان الباجي قائد السبسي رئيس حركة"نداء تونس" المعارضة قد أعرب قبل ثلاثة أيام عن تأييده لفكرة إنشاء مجلس أعلى للحكم، يكون"أعلى سلطة في البلاد، وتشارك فيه الأحزاب الرئيسية، بالإضافة إلى الإتحاد العام التونسي للشغل ومنظمة أرباب العمل، وأن تخضع له الحكومة". ودعا السبسي المنظمات الوطنية الراعية للحوار الوطني في بلاده إلى "إيلاء أهمية لهذه الفكرة، وذلك لتجنب الإصطدام مع المجلس الوطني التأسيسي، ومع الرئيس المؤقت اللذين قد يعترضان على توافقات الحوار الوطني". يشار إلى أن فكرة إنشاء "مجلس أعلى للدولة" بدأت تثير حولها الكثير من الجدل، حيث رحب بها عدد من الأحزاب، فيما إعتبر البعض الآخر أن من شأنها "التشويش" على مسار الحوار الوطني، بينما لم تتردد شخصيات حزبية أخرى في رفضها. ولا تُعتبر آلية "المجلس الأعلى للدولة" جديدة على تونس، حيث جربتها في الخمسينيات، أي بعد الإستقلال في العام 1956، كما أن عدداً من الدول العربية جربت هذه الآلية، ومنها الجزائر.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة التونسية يُرجح التوصل إلى توافق حول خلف له قبل منتصف الشهر الحالي رئيس الحكومة التونسية يُرجح التوصل إلى توافق حول خلف له قبل منتصف الشهر الحالي



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 06:30 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فندق الديناصور في اليابان لعشاق الأماكن الغريبة

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 19:51 2016 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

شهر عسل خالي من الأخطاء مع هذه النصائح

GMT 02:41 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

إقالة مدرِّسة لرفضها عرض لقطات من أحداث 11 أيلول على الأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon