ظريف يؤكد أن إيران لم توافق على تفكيك أي شيء من برنامجها النووي
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

ظريف يؤكد أن إيران لم توافق على تفكيك أي شيء من برنامجها النووي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ظريف يؤكد أن إيران لم توافق على تفكيك أي شيء من برنامجها النووي

واشنطن ـ العرب اليوم
 أصر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، على ان الإدارة الأميركية تخطئ في توصيف التنازلات التي وافق عليها الجانب الإيراني في إطار الاتفاق النووي مع مجموعة 5+ 1 ومدته 6 أشهر، مشدداً على ان طهران لم توافق "على تفكيك أي شيء" من برنامجها. وقال ظريف، في مقابلة مع شبكة (سي إن إن) الأميركية، من مدينة دافوس السويسرية، التي قصدها للمشاركة في "منتدى دافوس الدولي"، ان العبارات التي يستخدمها البيت الأبيض لوصف الاتفاق تختلف عن النص الذي المتفق عليه بين إيران والدول الأخرى ضمن مجموعة 5+ 1 التي شاركت في محادثات جنيف. وقال ان "نسخة البيت الأبيض تقلل من أهمية التناولات وتتلاعب بالالتامات الإيرانية"، بموجب الاتفاق الذي بدا تنفيذه يوم الاثنين الماضي. واتهم ظريف الولايت المتحدة بإعطاء انطباع خاطئ باللغة التي تعتمدها عندما تذكر ان إيران سوف توقف تخصيب اليورانيوم إلى درجة أكثر من 5% "وتفكك الروابط التقنية المطلوبة للتخصيب غلى درجة تفوق الـ5%". وقال ان "البيت الأبيض يحاول أن يصور الأمر على انه تفكيك للبرنامج النووي الإيران، وهذه هي الكلمة التي يستخدمونها مراراً وتكراراً". وأشار إلى انه عند قراءة النص الأصلي للاتفاق "إذا وجدت كلمة واحدة في النص بكامله، قريبة حتى من التفكيك أو يمكن تفسيرها على انها تفكيك، فأنا سأتراجع عن تعليقي". وكرر ظريف "نحن لا نفكك أية أجهزة طرد مركزي، ولا نفكك أية تجهيزات نحن بكل بساطة لا ننتج ولا نخصب إلى درجة تفوق الـ5%". وذكر ان الطرفين في المفاوضات النووية يخضعان لضغوط، "فجميعنا نواجه صعوبات ومعارضات ومخاوف"، مشيراً إلى انه استدعي الأربعاء غلأى البرلمان افيراني للإجابة على أسئلة. ورداً على سؤال عن علاقته بنظيره الأميركي جون كيري، أجاب ظريف "صعبة جداً لأن كلانا يأتي إلى هذه المفاوضات ومعه حقيبة كبيرة". وقال ان تقدماً حصل لكن "من المبكر الحديث عن ثقة". وتعليقاً على سحب دعوة إيران إلى "جنيف 2"، أردف ظريف "لا تعجبنا طريقة التعامل مع إيران، فهي لم تعزز مصداقية الأمم المتحدة أو مكتب الأمين العام". وتمنى أن تنجح المحادثات السورية، لكنه انتقد المجموعات المعارضة وداعميها الذي عارضوا مشاركة إيران، واتهمها بنشر التطرف ومحاولة فرض رغبتها على الشعب السوري. وفسر دعم إيران للنظام السوري بالقول ان "إيران تجد نفسها في وضع ترى فيه خطراً كبيراً للإرهاب والتطرف والتوتر الطائفي الذي يغذيه الخارج ويخلق بيئة خطيرة في سوريا". وشدد على ان الحل الوحيد في سوريا هو باتفاق السوريين على وصول حكومة ديمقراطية منتخبة إلى الحكم، رافضاً ما يقال عن ان إجراء تصويت عادل وحر ـمر مستحيل في ظل وجود الأسد في الحكم أو ترشحه للرئاسة. ودعا لأن يترك للشعب السوري أن يقرر ما يريده، وعدم فرض أية أجندات عليه. وسئل عن وضعه إكليلاً على ضريح أحد قادة حزب الله عماد مغنية في لبنان، فقال انه يجب أن ينظر إلى الأمر بالطريقة عينها التي ينظر فيها إلى مشاركة وفد رسمي أميركي في مراسم دفن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرييل شارون، الذي كان وزيراً للدفاع يوم قتل فلسطينيون ولبنانيون في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين بالعام 1982. وأضاف "أعتقد ان صبرا وشاتيلا كانت جرائم ضد الإنسانية".  
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظريف يؤكد أن إيران لم توافق على تفكيك أي شيء من برنامجها النووي ظريف يؤكد أن إيران لم توافق على تفكيك أي شيء من برنامجها النووي



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon