للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري عراك في البرلمان التركي
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري عراك في البرلمان التركي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري عراك في البرلمان التركي

أنقرة - العرب اليوم
للمرة الثانية منذ بداية يناير الجاري اندلع عراك بالأيدي، تخلله لكمات في البرلمان التركي، ما أدى هذه المرة إلى نقل أحد النواب إلى المستشفى لتلقي العلاج. وكان الجدل في البرلمان استعر الخميس أثناء مناقشة مشروع إصلاح النظام القضائي المثير للجدل، الذي يصر رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على إقراره، بينما يعاضه حرب الشعب الجمهوي، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا. وأفادت الأنباء أنه تم نقل نائب زعيم جزب الشعب الجمهوري بولنت تزجان، إلى المستشفى إثر إصابته بلكمة تلقاها من زميله في البرلمان، النائب عن حزب العدالة والتنمية أوكتاي سرال. وذكرت الأنباء أن العراك بالأيدي جاء بعد ان تحدث أحد نواب البرلمان عن مزاعم بشأن استدعاء النائب العام التركي، ابن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، للشهادة في قضية الفساد التي طالت الحكومة التركية الحالية. وفي أعقاب ذلك، بدأت المشاجرة كلامياً بين النواب قبل أن تتطور إلى لكمات بين سرال وتزجان، أسفرت عن إصابة الأخير في عينه. يشار إلى أنه في الحادي عشر من يناير الجاري، تشاجر أعضاء البرلمان بالأيدي، وتراشقوا بزجاجات المياه، أثناء مناقشة بخصوص صلاحيات الحكومة في تعيين القضاة وممثلي الادعاء، مع تصاعد الخلاف حول طريقة تعامل الحزب الحاكم مع فضيحة فساد. تطهير الشرطة من ناحية ثانية، واصلت الحكومة التركية، الخميس، عملية التطهير التي تقوم بها في أجهزة الشرطة، فأقالت أو فصلت أكثر من 160 من عناصرها في مدينة بورصا شمال غربي البلاد، بعد شهر من كشف فضيحة فساد شملت مقربين من النظام. وتأتي عملية التطهير هذه غداة عملية أخرى استهدفت نحو 600 شرطي في أنقرة وإسطنبول وإزمير، ونحو 100 من كبار القضاة والمدعين في كل أنحاء البلاد. ويتبين من إحصاء للصحافة التركية أن نحو 2500 شرطي قد عوقبوا منذ منتصف ديسمبر مع كشف فضيحة فساد شوهت سمعة أردوغان. وبعد الاعتقالات التي قامت بها الشرطة في 17 ديسمبر الماضي، وجه القضاء التركي التهمة، أو أمر بسجن عشرات الشخصيات القريبة من السلطة للاشتباه بقيامها بعمليات فساد وتزوير وتبييض أموال. وأدت هذه العملية إلى استقالة 3 وزراء، وتعديل حكومي واسع. ومنذ ذلك الحين، يتهم أردوغان حلفاءه السابقين في جمعية الداعية فتح الله غولن الواسع النفوذ لدى الشرطة والقضاء، بالتلاعب بهذه التحقيقات في إطار "مؤامرة" ترمي إلى التسبب بسقوطه عشية الانتخابات البلدية في مارس، والرئاسية في أغسطس 2014. ومن أجل استعادة السيطرة على القضاء، أودعت الحكومة البرلمان، إصلاحاً مثيراً للجدل، يُناقش في الوقت الراهن، على أن يتم التصويت عليه الجمعة من حيث المبدأ.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري عراك في البرلمان التركي للمرة الثانية منذ بداية الشهر الجاري عراك في البرلمان التركي



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon