ميقاتي يرى الواقع العربي مؤلماً واللبناني معلقاً على الأزمة السورية
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

ميقاتي يرى الواقع العربي مؤلماً واللبناني معلقاً على الأزمة السورية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ميقاتي يرى الواقع العربي مؤلماً واللبناني معلقاً على الأزمة السورية

بيروت ـ جورج شاهين
رأى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي " ان الوضع اللبناني بات متداخلا بشكل كبير مع تعقيدات الوضع في سوريا وأي تفاهم لبناني داخلي سيحصل في الملف الحكومي او سواه لن يشكل حلا جذريا للمشكلة   وسيبقي الوضع اللبناني معلقا الى ان تتضح الصورة الكاملة في المنطقة ". وشدد على " ان التفاهم  على تشكيل حكومة جامعة  أتى في لحظة إقليمية مناسبة  أعطت الضوء الاخضر للمشاركة ، لكننا نشهد مغالاة  داخلية في الخلافات وإغراقا في التفاصيل بما يجعلنا بعيدين عن التوافق والتفاهم الكاملين والدائمين". وكان  الرئيس ميقاتي يتحدث في لقاء مع السفراء العرب المعتمدين في المانيا بدعوة من سفير لبنان في المانيا  الدكتور مصطفى اديب ، وحضور  وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس. و تحدث ميقاتي عن الواقع العربي فقال: يمر عالمنا العربي بصعوبات كثيرة  وبات الوضع في الكثير من دولنا مؤلما جدا نتيجة الخلافات والإقتتال الداخلي بين طوائفنا ومذاهبنا.   وعن الموضوع الفلسطيني قال : قضية فلسطين هي  قضيتنا الاساسية وهي محقة ، وآمل ان يتم التوصل الى حل لهذا الصراع الطويل على قاعدة استعادة الحقوق ولو اقتضى الامر بعض التسويات  الضرورية ، من دون التفريط بحق العودة الذي يبقى هاجسا أساسيا لدينا نحن اللبنانيين. هناك جهد  جدي يقوم به حاليا وزير الخارجية الاميركية اتمنى ان يوصل  الى اتفاق فلسطيني- اسرائيلي لان من شأن هذا الاتفاق دفع مسيرة السلام العادل والشامل في المنطقة . ولنا في المبادرة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في قمة بيروت منطلقا اساسيا للحل. وردا على سؤال عن الخلاف السوري- السعودي وانعكاسه على لبنان قال : يشكل لبنان دوما الانعكاس الاول للوضع في العالم العربي ، وكان تاريخيا محط تأثير كبير من دول ثلاث هي المملكة العربية السعودية، مصر وسوريا ، واي خلاف يحصل بين دولتين من هذه الدول الثلاث ينعكس على لبنان ، وهذا ما هو حاصل حاليا، إضافة الى الواقع الاقليمي المستجد والمتمثل بدخول ايران القوي على الخط . لقد اصبح لبنان إزاء هذا الوضع على خط زلازل واضح ، واي زلزال او هزة يحصل في اي منطقة سيترك انعكاسه على لبنان . كما ان التركيبة اللبنانية  المعقدة القائمة على الطوائف تترك المجال ايضا للتدخلات الخارجية بحيث تقوم كل طائفة بالاستقواء بالخارج لتحقيق مكاسب داخلية في ما يتعلق بإدارة شؤون الحكم. وعلى هذا الاساس فان خلاف الدول الخارجية  يترك اثره السريع على الواقع اللبناني ، بينما التفاهم الخارجي يحتاج الى وقت أطول ليجد ترجمته  على صعيد الواقع اللبناني الداخلي. وعما لمسه خلال لقاءاته في مؤتمر ميونيخ من اجواء في ما يتعلق بالوضع في سوريا قال : الوضع السوري حتما غير مريح والصراع طويل وقد لمست من لقائي مع الموفد الاممي السيد الاخضر الابراهيمي أن  الأجواء تتطلب الصبر  الطويل في هذا المجال . والمؤسف ان هذا الوضع الخطير يدفع ثمنه الشعب السوري بالدرجة الاولى ، قتلا ودمارا. سوريا  اليوم محط صراع دولي على النفوذ والمصالح ، تداخلت فيه عوامل اقليمية عدة بينما حلت مطالب الشعب السوري في الدرجة الثالثة في هذا الصراع الثلاثي الابعاد. لا يمكن حل الصراع في سوريا إلا من رأس الهرم الى اسفله ، اي عبر توافق الدول الكبرى وملاقاة الواقع الإقليمي لهذا التوافق ومن ثم يمكن التوصل الى حل توافقي لمطالب الشعب السوري في الحرية والديموقراطية .
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي يرى الواقع العربي مؤلماً واللبناني معلقاً على الأزمة السورية ميقاتي يرى الواقع العربي مؤلماً واللبناني معلقاً على الأزمة السورية



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 19:40 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon