واشنطن _ العرب اليوم
قال المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مكارم ويبيسونو، إن 400 ألف طفل في قطاع غزة يحتاجون إلى علاج نفسي بسبب الحرب الإسرائيلية الأخيرة في القطاع، مشيرا إلى أن ضراوة التدمير والنسبة المرتفعة للقتلى بين المدنيين في غزة يثير "شكوكا خطيرة" بشأن مدى التزام إسرائيل بالقوانين الدولية خلال حربها التي استغرقت حوالي 50 يوما.
وذكر راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مساء اليوم الإثنين، إن إسرائيل والولايات المتحدة غابت عن اجتماع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي ناقش تقرير المسئول الأممي.
وناقش الاجتماع تقرير للأمين العام بالأمم المتحدة تناول الاستمرار في بناء المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة ومزاعم بشأن انتهاكات لحقوق الإنسان بحق فلسطينيين في المنطقة، كما تطرق إلى الاحتياجات "الملحة" في غزة، محذرا من أن استمرار "حصار إسرائيل لغزة يجعل القطاع في حالة اختناق لا تسمح حتى للمواطنين بمساعدة أنفسهم."
وتقول إسرائيل إن القيود التي تفرضها على معابر القطاع الحدودية وساحل غزة لازمة لحماية مواطنيها من هجمات المسلحين.. ويعيش حوالي 500 ألف يهودي في أكثر من 100 مستوطنة بنيت منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية عام 1967.. وهذه المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، لكن إسرائيل ترفض ذلك.
ويتبادل الفلسطينيون والإسرائيليون الاتهامات بشأن "ارتكاب جرائم حرب" خلال حرب الصيف الماضي التي خلفت أكثر من 2100 قتيل فلسطيني غالبيتهم من المدنيين، بحسب الأمم المتحدة، بينما على الجانب الإسرائيلي قتل 67 جنديا وستة مدنيين.
أرسل تعليقك