المدينة المنورة – العرب اليوم
تسابق جهود أكثر من 6000 فرد ما بين مهندس وعامل، عجلة الزمن بمتابعة وإشراف اللجنة الإشرافية على أعمال نزع الملكيات وترحيل الخدمات بمشروع خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، للتوسعة الكبرى للمسجد النبوي وتطوير المناطق المحيطة على مدار الساعة، لإزالة وتجهيز البنية التحتية في الناحية الغربية والشرقية من المسجد النبوي، حيث تمت إزالة ما يربو عن 100 عقار في المنطقة المركزية وكان من أبرزها سوق الأنصار الشهير ومباني الأوقاف ومستشفى الأطفال القديم، وجار إزالة مكتبة الملك عبدالعزيز وعدد من الفنادق الكبرى والتي تقدر مساحة بنحو 12.5 هكتار، بإجمالي يبلغ تعويضات تلك الأدوار السكنية التي تحيط بالمسجد النبوي الشريف بقيمة 25 مليار ريال.
فيما تجهز الشركة المنفذة بتأسيس البنية التحتية حاليا في الناحية الشرقية من المسجد النبوي لاستيعاب مليون و800 مصلٍ وهي الأكبر في تاريخ المسجد النبوي الشريف ويتضمن المشروع إضافة مبنى جديد بجانب مبنى المسجد الحالي يحيط ويتصل به من الشمال والشرق والغرب وتتضمن أعمال التوسعة إنشاء دور سفلي بمساحة الدور الأرضي للتوسعة، وذلك لاستيعاب تجهيزات التكييف والتبريد والخدمات الأخرى.
وكانت كاميرا المدينة قد تجولت في موقع المشروع من الجهة الشرقية والغربية ورصدت تضافر جهود المهندسين وضخامة أعمال الإزالة بالمعدات الثقيلة في إنهاء المرحلة الرابعة من مشروع التوسعة للمسجد النبوي الشريف. فيما تعمل الشركة المنفذة على قدم وساق بعد أن أنهت اللجنة المشرفة بإنهاء إجراءات وإفراغ العقارات لصالح التوسعة، وتم فصل التيار عن بعض المناطق قامت الشركة المنفذة بتنفيذ أعمال إزالة العقارات الواقعة في المناطق العاجلة والتي حددتها اللجنة والتي تقع في عدة أحياء منها بنى معاوية وحي بنى عبد الأشهل وحي العطن وحي بنى ظفر، يذكر أن عدد عقارات في المناطق المحيطة التي تقرر إزالتها 12300 عقار
أرسل تعليقك