دمشق ـ ميس خليل
اغتال مسلحون تابعون لحركة "أحرار الشام" أمين الفرقة الحزبية "ممثل حزب البعث الحاكم"، بالإضافة لأحد أعضاء لجنة المصالحة الوطنية في بلدة مضايا غرب دمشق.
وأفاد ناشطون أنَّ عملية الاغتيال تمت في منزل أحد الضحيتين وأنَّ المنطقة تعرضت لعدة قذائف هاون بعد العملية مصدرها حواجز القوات الحكومية.
يأتي هذا في وقت تحشد فيه القوات الحكومية المزيد من الجنود و الدبابات استعدادا لاقتحام بلدة الزبداني المجاورة التي رفض المسلحون فيها جميع جهود الوساطة وعروض المصالحة التي قدمت لهم وفضلوا انتظار هجوم القوات الحكومية وتوعدوا بهزيمتها.
وتشهد الزبداني حركة نزوح كبيرة للأهالي هربًا من المعركة المرتقبة ومن القصف اليومي الذي تتعرض له البلدة من طائرات القوات الحكومية ومدفعيتها الثقيلة.
وكانت القوات الحكومية بالتعاون مع عناصر "حزب الله" قد سيطرت على معظم التلال المحيطة بالبلدة بعد معارك عنيفة مع حركة "أحرار الشام" و"جبهة النصرة" اللتين انسحبتا لاحقًا إلى داخل البلدة.
أرسل تعليقك