دمشق ـ العرب اليوم
كشف أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطينية، خالد عبد المجيد، أنه تم الاتفاق على تأمين طريق بديل لمسير قوافل المسلحين الذين سيتم إخراجهم من المنطقة الجنوبية، بعد تعليق عملية إجلائهم إثر مقتل زهران علوش.
وأوضح عبد المجيد أن "الطريق الذي كانت تمر به قوافل المسلحين المُخرَجين من المنطقة الجنوبية يوجد فيها عناصر "جيش الإسلام"، وبعد مقتل زعيمهم لم يعد سلوك الطريق ذاتها آمنا، لذا تم تعليق العمل بالتسوية، بينما تم الاتفاق على طريق آخر، لنقل المسلحين التابعين لتنظيم "داعش" المتطرف إلى الرقة، ومسلحي جبهة النصرة لريفي إدلب وحلب".
وأعلن عبد المجيد أنه "قبل منتصف الشهر الجاري كانون الثاني/ يناير، ستتم عملية الانسحاب من المنطقة الجنوبية لمدينة دمشق.
وأكّد عبد المجيد "عقدنا كفصائل فلسطينية سلسلة اجتماعات استعداداً لمعالجة قضية مخيم اليرموك، حيث فيه داعش والنصرة، إذ ستبقى مجموعات صغيرة يجري التواصل معها، وطلبت تسوية أوضاعها، وقسم آخر ما زال متمرداً، وهم أقلية سيتم التعامل معهم بغرض إخلاء المنطقة بشكل كامل من المخيم والمنطقة الجنوبية لدمشق".
وأوضح عبد المجيد إن "هناك دراسة لتسوية أوضاع من يبقى من أبناء القدم والعسالي مع الدولة السورية، ووفقا لمعلوماتنا سيتم سحب القسم الأكبر من المسلحين ومعالجة أمور من يبقى منهم خلال أسبوعين، حيث لن يعالج مخيم اليرموك مثلما تم التعامل مع برزة والمعضمية وبيت سحم بالمصالحة، بل سيتم خروج كامل للمسلحين"، لافتاً إلى أنه "نخشى تسريب مسلحين من مناطق أخرى لداخل المخيم كما حصل سابقاً، لذا ننسق مع الدولة والمعنيين في المناطق المجاورة لمنع دخول أي مجموعة بعد انسحاب داعش والنصرة".
وأفاد عبد المجيد إلى أنه "بعد معالجة وضع مخيم اليرموك سيعود الناس اليه سواء كانوا في الداخل السوري أو في الخارج، والآن نعمل مع وزارة المصالحة الوطنية على إعادة الناس الى السبينة".
أرسل تعليقك