القوات الخاصة تدخل الموصل وتنفذ عددًا من العمليات المهمة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

القوات الخاصة تدخل الموصل وتنفذ عددًا من العمليات المهمة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - القوات الخاصة تدخل الموصل وتنفذ عددًا من العمليات المهمة

القوات العراقية
بغداد – نجلاء الطائي

تم تشكيل نواة عسكرية جديدة تشترك فيها جميع فصال ومكونات العراق، في عمليات تعد الأولى من نوعها في العراق، ومهمتها بحسب تأكيد المصادر العسكرية؛ عبارة عن مجموعة متخصصة متدربة على مهمات خاصة تنفذها على نحو دقيق  داخل المناطق التي يستولي عليها التنظيمات المتطرفة في الأنبار والموصل وصلاح الدين.

وأوضح مصدر عسكري رفيع المستوى لـ"العرب اليوم"، أنّ مجموعة من القوات الخاصة تدربت منذ عام 2014 على يد مستشارين أميركيين لتنفيذ عمليات كبرى داخل المناطق المحتلة من التنظيمات المتطرفة، مبيّنًا أنّ المجموعة نفذت ما يقارب 16 عملية داخل تلك المحافظات.

وأضاف المصدر، أنّ المجموعة الخاصة تضم نساء وخبراء وضباط وضفادع بشرية متخصصة لجميع الصنوف العسكرية، لافتًا إلى تنفيذ تلك المجموعة لعمليات عسكرية داخل الموصل بواسطة "السلاح الأبيض" وتمت بنجاح جميعًا ومن دون إحداث خسائر بشرية.

وأبرز تفاصيل إحدى العمليات موضحًا أنّه تم تشكيل فريق عمل من نخبة فصيل المهمات الخاصة كما التحق في الفريق ثلاث من النساء المتطوعات لاحتياج العملية إلى العنصر النسوي، فضلًا عن رسم خطة الدخول عن طريق إقليم كردستان؛ ولكن الصعوبة كانت ليست في عملية الدخول واختراق نقاط التفتيش من التنظيمات المتطرفة على الطرق وكيفية إدخال السلاح، مبرزًا أنّ الاتفاق جرى على أن تنفذ هذه العملية بواسطة "السلاح الأبيض".

وتابع، وتمكنت المجموعة التابعة لفصيلة المهمات الخاصة من الدخول إلى المدينة بعد الاتصال مع أحد المصادر في المدينة، على أنهم عائلة نازحة من تكريت، وتم عمل أوراق تثبت ذلك وأن العائلة ضاقت بها سبل العيش في كردستان، وهيأ المصدر من أهالي الموصل سبعة أطفال من شتى الأعمار للتمويه؛ في تحد آخر لأن الأطفال لا يمكن الوثوق في تصرفاتهم؛ إلا أنّ العناية الإلهية سهلت الأمور ويسرتها.

وزاد، أنّه تم استئجار بيت من التنظيم ذاته بمبلغ 150 ألف دينار شهريًا، يعود لعائلة مسيحية تم تهجيرها قسرا، وبعد ثلاثة أيام وبعد إن اطمأن التنظيم المتطرف بدأت ساعة الصفر عبر تفرق المجموعة إلى منازل أخرى غير مسكونة مع بقاء مجموعة صغيرة داخل البيت الأول.

واستأنف، أنّ المعوقات التي كانت تواجه المجموعة؛ كيفية إخفاء الأطفال واتفقت المجموعة أنّه لابد من أن يتم قتل المتطرفين الذين أسكنوهم للمرة الأولى؛ لأنهم أمعنوا التدقيق، وفعلًا تم وضع الخطة وتقسيم الفريق إلى ثلاث مجموعات وتم استدراج المتطرفين المسؤولين عن إسكانهم في البيت الأول وعددهم ثلاثة وتم قتلهم بواسطة "السلاح الأبيض".

وأشار إلى أنّ أفكار المجموعة اتجهت إلى ضرورة الاستعجال لتنفيذ الواجب قبل أن يكتشف المتطرفين اختفاء عناصره الثلاثة وعلى هذا الأساس تحركت المجاميع الثلاثة نحو أهداف رصدت تحركاتهم خلال ٢٤ ساعة، حيث تم قتل اثنين من المتطرفين شنقًا بعد استدراجهم إلى أحد البيوت حجة المساعدة في نقل أثاث.
وأردف، أنّ المجموعة الثانية استدرجت اثنين آخرين عن طريق إحدى نساء المجموعة حجة إن لديها شكوى على زوجها الذي يتعاطى المواد المخدرة يوميًا، وتم قتلهم بواسطة "السلاح الأبيض".

واسترسل، أنّ عناصر المجموعة الثالثة هاجمت عجلة نوع "شوفر أوبترا"، لما يسمى عناصر "الشرطة الإسلامية" وعددهم ثلاثة حيث تم قتلهم وإحراق العجلة التابعة لهم بعد أن أغلقت المجموعة أحد الطرق الفرعية عبر عجلة من نوع "دايو" برنس حجة أنها معطلة، وبعد أن توقفوا وترجل اثنان منهم تم السيطرة عليهم وذبحهم وحرق عجلتهم، مبيّنًا أنّه بعد هذه العملية  انسحبت المجموعة على نحو منظم رفقة المصدر الدليل إلى بلدة القوش، وبعدها تم سحبهم إلى الإقليم ومن ثم إلى بغداد.

وكشف مواطن من أهالي الموصل لـ"العرب اليوم"، عن أنّ قيادات التنظيمات المتطرفة اجتمعت، قبل أيام، داخل أحد مقارهم قرب جامعة الموصل، ثم اختفوا بعدما أخلوا أغلب المنازل التي استخدموها مقرات لهم، قائلين إن الموصليين استفاقوا من سباتهم، وصاروا يطالبون بالخلاص من تلك التنظيمات، بعدما شعروا بالخطر الذي يتهدد حياتهم وحرياتهم الشخصية ومصالحهم، وأبدوا استعدادهم لمساندة الجيش في حال دخوله الموصل.

وأفاد أبو مصطفى، أنّ التنظيمات المتطرفة أخذت بإعفاء النساء من ارتداء النقاب، ليتخلصوا من المنقبين خلايا عمليات خصوصًا الذين يغتالون عناصر منهم، وأكمل أنّ بعض عمليات الاغتيال التي نفذت ضد عناصر المتطرفين كانت من قبل نساء، موضحًا أنهن استغللن لبس النقاب في تنفيذ عملياتهم الخاصة وللتمويه أمام المارة والحيلولة من دون كشف شخصياتهن.

وذكر أنّ التنظيمات المتطرفة بدأت تتخوف من أية امرأة منقبة، وقتلوا وأصابوا بعض النساء المنقبات، مضيفًا أنّ هناك أنباء تناقلها الموصليين تقول إن قياديي المتطرفين يريدون إعفاء النساء من ارتداء النقاب، ليتخلصوا من المنقبين الذين يغتالون عناصر منهم، مؤكدًا أنّ القصف الجوي والمدفعي مستمر على مواقع المتطرفين في قضاء تلكيف داخل الموصل.

وبيّن الخبير في الشؤون الأمنية عبد الكريم خلف لـ"العرب اليوم"، أنّ التنظيمات المتطرفة تبث الشائعات ورسائل الخوف إلى أهالي الموصل؛ لمنعهم من مساعدة الجيش في تطهير مدينتهم، مبرزًا أنّ أفراد التنظيم المتطرف يوهمون الموصليين أنّ الجيش سينتقم منهم انتقاما لا حدود له، وسيعتقلهم على أسس طائفية، مشيرًا إلى أنّ المتطرفين يركزون على الجانب الإعلامي من أجل استمرار بقائها.

واستدرك خلف أنّه لاحظ أنّ أهالي الموصل كشفوا أقاويل وكذب ذلك التنظيم في شائعاتها الرامية إلى إخافة الموصليين من الجيش، منوهًا إلى أنّ أهالي الموصل بدؤوا بالانتفاض على التنظيمات المتطرفة وتنفيذ عمليات واغتيالات، خصوصًا من قبلهم.

وأشار إلى أنّ الرافضين للتنظيمات المتطرفة في الموصل يعملون سريًا، فضلًا عن تشكيل قوات مقاومة، فهناك خلايا عمليات خاصة باشرت عملياتها ضد المتطرفين.
من جانبه، أكد رئيس إسناد أم الربيعين زهير الجلبي لـ"العرب اليوم"، أنّ منتسبي أجهزة الشرطة النازحين من الموصل إلى اربيل أعادوا تشكيل أفواجهم تحت إشراف من مجلس محافظة نينوي، وامتنع عن ذكر المنطقة التي تنتشر فيها أفواج الشرطة حاليًا، حفاظًا على سرية المعلومات، مؤكدًا أنّ عدد منتسبي هذه الأفواج بلغ حتى الآن سبعة آلاف شرطي.

واستطرد الجلبي، أنّ الدعم الدولي للعراق كان له الأثر البالغ في رسم خطط عدة لمواجهة خطر المتطرفين ومن بين هذه الخطط تشكيل أفواج أمنية من ضباط أكفاء ورجال الإنزال الجوي لمهمة خاصة من شأنها أضعاف قدرة العدو وإرباكه، وبيّن أنّ هذا الفصيل تلقى تدريبات على القتال الأعزل الحر والقتال بواسطة "السلاح الأبيض" والقنص والغوص والتسلق والاتصالات، فضلًا عن دورات هندسية لزرع ومعالجة الألغام عبر كل أنواعها ومدة ستة أشهر وفي دول مختلفة.

وأوضح أنّ التدريب شمل أيضًا درس الوضع الجغرافي للمناطق المحتلة من التنظيم المتطرف على وفق أحدث الخرائط المسحوبة من الأقمار الصناعية، ويجزم بعدم فشل القوات الخاصة في العمليات التي ينفذها، مبررًا ذلك إلى دراسات مستفيضة لكل الثغرات التي ممكن أن تحصل.

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الخاصة تدخل الموصل وتنفذ عددًا من العمليات المهمة القوات الخاصة تدخل الموصل وتنفذ عددًا من العمليات المهمة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 05:26 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في برجك يمدك بكل الطاقة وتسحر قلوبمن حولك

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon