بغداد - نجلاء الطائي
أكدت الحكومة الكويتية، الأربعاء، أنَّ الانسجام بين العراق والكويت أصبح واقعًا و"إنْ كان ما يزال الطريق طويلًا لبلوغه مستوى الطموح"، مشيرة إلى أنَّ العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين قطعت أشواطًا جيدة ويمكن الارتقاء بها أكثر إذا ما بذلت المزيد من الجهود الخيرة من الطرفين، برغم العقبات الكثيرة التي ما تزال بينهما.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظّمتها السفارة الكويتية في العراق، لمناسبة الذكرى الـ54 للعيد الوطني الكويتي، في فندق الرشيد، وسط العاصمة بغداد.
وصرَّح السفير الكويتي في العراق، غسان يوسف الزواوي، بأنَّ "المصارحة والإقرار بنقاط القصور هي الخطوة الأولى على طريق معالجتها"، معتبرًا أنّ مستوى العلاقة الكويتية العراقية لا يقاس بالمستوى الدبلوماسي فقط، بل أنها وهو الأهم، موجود في قواسم مشتركة تعبر الحدود بين البلدين، من خلال المشاعر والعلاقات الاجتماعية فضلاً عن اللغة والتقاليد.
وأوضح الزواوي أنَّ بلاده دعمت العملية السياسية في العراق منذ العام 2003 ووقفت على مسافة واحدة من أطيافه الاجتماعية، مثلما كانت أول الداعمين والحاضرين للقمة العربية التي احتضنتها بغداد عام 2012، من خلال حضور أمير البلاد ومساندته مواقف العراق.
وشدَّد على دعم دولة الكويت للعراق في مواجهة التطرف، وعودة السلام والاستقرار إلى ربوعه، في إطار موقفها الثابت من القضايا العادلة، موضحًا أنَّ الكويت أصرت على الوقوف مع العراق في مجالات مكثيرة، من مبدأ الإخوة.ئ
وأشار إلى أنّ رأس المال الكويتي والمستثمرين الكويتيين، تشرفوا بدخول السوق العراقية لدعم الاقتصاد المحلي، ويتطلعون للمزيد من الفرص لتكون مشاركتهم أفضل.
أرسل تعليقك