الرياض ــ رجاء العيسمي
عبّرت الجهات الرسمية السعودية،الثلاثاء، عن استنكارها للحادث الإرهابي الذي تعرضت له إحدى دوريات حرس الحدود في مركز سويف في منطقة الحدود الشمالية وأدى إلى استشهاد ثلاث من رجال الأمن.
وصرّحت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن هذا الاعتداء هو جريمة عظيمة مؤيدة ما تقوم به الدولة من تتبع لمن ينتسب لفئات الإرهاب والإجرام والكشف عنهم بهدف القضاء عليهم.
وأكدت هيئة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أن ما حدث يعتبر جريمة كبرى في حق أمن الشعوب واستقرارها ورخائها، داعيًا الجميع إلى أن يقفوا صفًا واحدًا تجاه البغاة والمفسدين القتلة مهما كانت جنسياتهم أو توجهاتهم.
وبيَّنت الهيئة أن هؤلاء الإرهابيين لن يصلوا إلى مبتغاهم في المساس بأمن هذا الوطن ومقدراته, مؤكدة أن هذه الدولة داعمة للحقوق الشرعية لجميع شعوب الأرض وفي مقدمتها قضية فلسطين والقضايا الإسلامية.
ووصفت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، الاعتداء على حرس الحدوس، بـ"الجريمة النكراء" واعتبرته اعتداءًا غاشمًا على الوطن ورجال أمنه، ومن أعمال المفسدين الإجرامية المخالفة لشرع الله.
وأثنت الشؤون الإسلامية على الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية في المتابعة، والقبض على المعتدين ومن غرر بهم، وصد وملاحقة المجرمين وإحباط العديد من العمليات الإجرامية قبل وقوعها.
كما شددت الوزارة على ضرورة حصر فكر هذه الفئة التي تسعى لإفساد البلاد وزعزعة الأمن والاستقرار، والتضييق عليهم ليكونوا عبرة لغيرهم ممن يهدف إلى الإفساد في الأرض وتفريق الصف وإثارة العداوة والبغضاء والنيل من أمن هذه البلاد ومكتسباتها ومقدساتها.
فيما اعتبر المجلس البلدي في أمانة منطقة الحدود الشمالية أن ما شهدته منطقة جديدة عرعر الحدودية صباح الأثنين عمل إرهابي إجرامي وهدفه إحداث الفوضى داخل المملكة والنيل من أمنها واستقرارها.
وأضافت المجلس البلدي أن هذه الأعمال اليائسة برهنت مدى تلاحم الشعب السعودي خلف قيادتهم ضد هذه الفئة الخائنة والمجرمين الذين تنكروا لوطنهم وقيادتهم.
أما جامعة الملك خالد اعتبرت أن استهداف هذه البلاد الطاهرة، وأبنائها الآمنين بات سمة لأرباب الفكر المنحرف والمنهج الضال.
وذكرت الجامعة أنه تعدٍ سافر على النصوص الشرعية، والأنفس المعصومة، والدماء المحرمة، وكل ذلك بسبب الحقد على هذا البلد وأهله، والضلال عن المنهج الإسلامي الحق وسماحته".
وأشارت الجامعة إلى أن الجنود البواسل والشهداء الأبطال الذين وقفوا ببسالة في وجه هذا الفكر الضال ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء لعقيدتهم الإسلامية الصحيحة وبلادهم الآمنة.
أرسل تعليقك